سوره آل عمران و ترتیل استاد صیاف زاده - سورة آل عمران - sura ale emran :: سراش

سراش


 

دانلود ترتیل استاد صیاف زاده

 

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 50‌

سورةُ آل‌عِمرَان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ

الم ﴿1﴾

اللَّهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ الْحَیُّ الْقَیُّومُ ﴿2﴾

نَزَّلَ عَلَیْکَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَیْنَ یَدَیْهِ وَ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِیلَ ﴿3﴾

مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَ أَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا بِآیَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِیدٌ وَ اللَّهُ عَزِیزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴿4﴾

إِنَّ اللَّهَ لاَ یَخْفَى عَلَیْهِ شَیْ‌ءٌ فِی الْأَرْضِ وَ لاَ فِی السَّمَاءِ ﴿5﴾

هُوَ الَّذِی یُصَوِّرُکُمْ فِی الْأَرْحَامِ کَیْفَ یَشَاءُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿6﴾

هُوَ الَّذِی أَنْزَلَ عَلَیْکَ الْکِتَابَ مِنْهُ آیَاتٌ مُحْکَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْکِتَابِ وَ أُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ زَیْغٌ فَیَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغَاءَ تَأْوِیلِهِ وَ مَا یَعْلَمُ تَأْوِیلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ یَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ کُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَ مَا یَذَّکَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبَابِ ﴿7﴾

رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَیْتَنَا وَ هَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَةً إِنَّکَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿8﴾

رَبَّنَا إِنَّکَ جَامِعُ النَّاسِ لِیَوْمٍ لاَ رَیْبَ فِیهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ یُخْلِفُ الْمِیعَادَ ﴿9﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 51‌

إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَنْ تُغْنِیَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَ لاَ أَوْلاَدُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَیْئاً وَ أُولٰئِکَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ﴿10﴾

کَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ کَذَّبُوا بِآیَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَ اللَّهُ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿11﴾

قُلْ لِلَّذِینَ کَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَ تُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمِهَادُ ﴿12﴾

قَدْ کَانَ لَکُمْ آیَةٌ فِی فِئَتَیْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ أُخْرَى کَافِرَةٌ یَرَوْنَهُمْ مِثْلَیْهِمْ رَأْیَ الْعَیْنِ وَ اللَّهُ یُؤَیِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ یَشَاءُ إِنَّ فِی ذٰلِکَ لَعِبْرَةً لِأُولِی الْأَبْصَارِ ﴿13﴾

زُیِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَ الْبَنِینَ وَ الْقَنَاطِیرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَیْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعَامِ وَ الْحَرْثِ ذٰلِکَ مَتَاعُ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿14﴾

قُلْ أَ أُنَبِّئُکُمْ بِخَیْرٍ مِنْ ذٰلِکُمْ لِلَّذِینَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَ أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ رِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ بَصِیرٌ بِالْعِبَادِ ﴿15﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 52‌

الَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿16﴾

الصَّابِرِینَ وَ الصَّادِقِینَ وَ الْقَانِتِینَ وَ الْمُنْفِقِینَ وَ الْمُسْتَغْفِرِینَ بِالْأَسْحَارِ ﴿17﴾

شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ وَ الْمَلاَئِکَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿18﴾

إِنَّ الدِّینَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلاَمُ وَ مَا اخْتَلَفَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْیاً بَیْنَهُمْ وَ مَنْ یَکْفُرْ بِآیَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِیعُ الْحِسَابِ ﴿19﴾

فَإِنْ حَاجُّوکَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِیَ لِلَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَنِ وَ قُلْ لِلَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ وَ الْأُمِّیِّینَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَیْکَ الْبَلاَغُ وَ اللَّهُ بَصِیرٌ بِالْعِبَادِ ﴿20﴾

إِنَّ الَّذِینَ یَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَ یَقْتُلُونَ النَّبِیِّینَ بِغَیْرِ حَقٍّ وَ یَقْتُلُونَ الَّذِینَ یَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِیمٍ ﴿21﴾

أُولٰئِکَ الَّذِینَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ مَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِینَ ﴿22﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 53‌

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ أُوتُوا نَصِیباً مِنَ الْکِتَابِ یُدْعَوْنَ إِلَى کِتَابِ اللَّهِ لِیَحْکُمَ بَیْنَهُمْ ثُمَّ یَتَوَلَّى فَرِیقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ ﴿23﴾

ذٰلِکَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَیَّاماً مَعْدُودَاتٍ وَ غَرَّهُمْ فِی دِینِهِمْ مَا کَانُوا یَفْتَرُونَ ﴿24﴾

فَکَیْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِیَوْمٍ لاَ رَیْبَ فِیهِ وَ وُفِّیَتْ کُلُّ نَفْسٍ مَا کَسَبَتْ وَ هُمْ لاَ یُظْلَمُونَ ﴿25﴾

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِکَ الْمُلْکِ تُؤْتِی الْمُلْکَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْکَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِیَدِکَ الْخَیْرُ إِنَّکَ عَلَى کُلِّ شَیْ‌ءٍ قَدِیرٌ ﴿26﴾

تُولِجُ اللَّیْلَ فِی النَّهَارِ وَ تُولِجُ النَّهَارَ فِی اللَّیْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَیَّ مِنَ الْمَیِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَیِّتَ مِنَ الْحَیِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَیْرِ حِسَابٍ ﴿27﴾

لاَ یَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْکَافِرِینَ أَوْلِیَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ وَ مَنْ یَفْعَلْ ذٰلِکَ فَلَیْسَ مِنَ اللَّهِ فِی شَیْ‌ءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَ یُحَذِّرُکُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِیرُ ﴿28﴾

قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِی صُدُورِکُمْ أَوْ تُبْدُوهُ یَعْلَمْهُ اللَّهُ وَ یَعْلَمُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِی الْأَرْضِ وَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْ‌ءٍ قَدِیرٌ ﴿29﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 54‌

یَوْمَ تَجِدُ کُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَیْرٍ مُحْضَراً وَ مَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَیْنَهَا وَ بَیْنَهُ أَمَداً بَعِیداً وَ یُحَذِّرُکُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ اللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿30﴾

قُلْ إِنْ کُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِی یُحْبِبْکُمُ اللَّهُ وَ یَغْفِرْ لَکُمْ ذُنُوبَکُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿31﴾

قُلْ أَطِیعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ یُحِبُّ الْکَافِرِینَ ﴿32﴾

إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرَاهِیمَ وَ آلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِینَ ﴿33﴾

ذُرِّیَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿34﴾

إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّی نَذَرْتُ لَکَ مَا فِی بَطْنِی مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّی إِنَّکَ أَنْتَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿35﴾

فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّی وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَ لَیْسَ الذَّکَرُ کَالْأُنْثَى وَ إِنِّی سَمَّیْتُهَا مَرْیَمَ وَ إِنِّی أُعِیذُهَا بِکَ وَ ذُرِّیَّتَهَا مِنَ الشَّیْطَانِ الرَّجِیمِ ﴿36﴾

فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَ أَنْبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَ کَفَّلَهَا زَکَرِیَّا کُلَّمَا دَخَلَ عَلَیْهَا زَکَرِیَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقاً قَالَ یَا مَرْیَمُ أَنَّى لَکِ هٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ یَرْزُقُ مَنْ یَشَاءُ بِغَیْرِ حِسَابٍ ﴿37﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 55‌

هُنَالِکَ دَعَا زَکَرِیَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِی مِنْ لَدُنْکَ ذُرِّیَّةً طَیِّبَةً إِنَّکَ سَمِیعُ الدُّعَاءِ ﴿38﴾

فَنَادَتْهُ الْمَلاَئِکَةُ وَ هُوَ قَائِمٌ یُصَلِّی فِی الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ یُبَشِّرُکَ بِیَحْیَى مُصَدِّقاً بِکَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ سَیِّداً وَ حَصُوراً وَ نَبِیّاً مِنَ الصَّالِحِینَ ﴿39﴾

قَالَ رَبِّ أَنَّى یَکُونُ لِی غُلاَمٌ وَ قَدْ بَلَغَنِیَ الْکِبَرُ وَ امْرَأَتِی عَاقِرٌ قَالَ کَذٰلِکَ اللَّهُ یَفْعَلُ مَا یَشَاءُ ﴿40﴾

قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِی آیَةً قَالَ آیَتُکَ أَلاَّ تُکَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَیَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَ اذْکُرْ رَبَّکَ کَثِیراً وَ سَبِّحْ بِالْعَشِیِّ وَ الْإِبْکَارِ ﴿41﴾

وَ إِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِکَةُ یَا مَرْیَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاکِ وَ طَهَّرَکِ وَ اصْطَفَاکِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِینَ ﴿42﴾

یَا مَرْیَمُ اقْنُتِی لِرَبِّکِ وَ اسْجُدِی وَ ارْکَعِی مَعَ الرَّاکِعِینَ ﴿43﴾

ذٰلِکَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَیْبِ نُوحِیهِ إِلَیْکَ وَ مَا کُنْتَ لَدَیْهِمْ إِذْ یُلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ أَیُّهُمْ یَکْفُلُ مَرْیَمَ وَ مَا کُنْتَ لَدَیْهِمْ إِذْ یَخْتَصِمُونَ ﴿44﴾

إِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِکَةُ یَا مَرْیَمُ إِنَّ اللَّهَ یُبَشِّرُکِ بِکَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِیحُ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ وَجِیهاً فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِینَ ﴿45﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 56‌

وَ یُکَلِّمُ النَّاسَ فِی الْمَهْدِ وَ کَهْلاً وَ مِنَ الصَّالِحِینَ ﴿46﴾

قَالَتْ رَبِّ أَنَّى یَکُونُ لِی وَلَدٌ وَ لَمْ یَمْسَسْنِی بَشَرٌ قَالَ کَذٰلِکِ اللَّهُ یَخْلُقُ مَا یَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ ﴿47﴾

وَ یُعَلِّمُهُ الْکِتَابَ وَ الْحِکْمَةَ وَ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِیلَ ﴿48﴾

وَ رَسُولاً إِلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ أَنِّی قَدْ جِئْتُکُمْ بِآیَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ أَنِّی أَخْلُقُ لَکُمْ مِنَ الطِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ فَأَنْفُخُ فِیهِ فَیَکُونُ طَیْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الْأَکْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْیِی الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُنَبِّئُکُمْ بِمَا تَأْکُلُونَ وَ مَا تَدَّخِرُونَ فِی بُیُوتِکُمْ إِنَّ فِی ذٰلِکَ لَآیَةً لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿49﴾

وَ مُصَدِّقاً لِمَا بَیْنَ یَدَیَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَ لِأُحِلَّ لَکُمْ بَعْضَ الَّذِی حُرِّمَ عَلَیْکُمْ وَ جِئْتُکُمْ بِآیَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِیعُونِ ﴿50﴾

إِنَّ اللَّهَ رَبِّی وَ رَبُّکُمْ فَاعْبُدُوهُ هٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِیمٌ ﴿51﴾

فَلَمَّا أَحَسَّ عِیسَى مِنْهُمُ الْکُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِی إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِیُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿52﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 57‌

رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاکْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِینَ ﴿53﴾

وَ مَکَرُوا وَ مَکَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَیْرُ الْمَاکِرِینَ ﴿54﴾

إِذْ قَالَ اللَّهُ یَا عِیسَى إِنِّی مُتَوَفِّیکَ وَ رَافِعُکَ إِلَیَّ وَ مُطَهِّرُکَ مِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا وَ جَاعِلُ الَّذِینَ اتَّبَعُوکَ فَوْقَ الَّذِینَ کَفَرُوا إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ ثُمَّ إِلَیَّ مَرْجِعُکُمْ فَأَحْکُمُ بَیْنَکُمْ فِیمَا کُنْتُمْ فِیهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿55﴾

فَأَمَّا الَّذِینَ کَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِیداً فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ مَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِینَ ﴿56﴾

وَ أَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَیُوَفِّیهِمْ أُجُورَهُمْ وَ اللَّهُ لاَ یُحِبُّ الظَّالِمِینَ ﴿57﴾

ذٰلِکَ نَتْلُوهُ عَلَیْکَ مِنَ الْآیَاتِ وَ الذِّکْرِ الْحَکِیمِ ﴿58﴾

إِنَّ مَثَلَ عِیسَى عِنْدَ اللَّهِ کَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ ﴿59﴾

الْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ فَلاَ تَکُنْ مِنَ الْمُمْتَرِینَ ﴿60﴾

فَمَنْ حَاجَّکَ فِیهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَکَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَ أَبْنَاءَکُمْ وَ نِسَاءَنَا وَ نِسَاءَکُمْ وَ أَنْفُسَنَا وَ أَنْفُسَکُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْکَاذِبِینَ ﴿61﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 58‌

إِنَّ هٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَ مَا مِنْ إِلٰهٍ إِلاَّ اللَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿62﴾

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ بِالْمُفْسِدِینَ ﴿63﴾

قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى کَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَیْنَنَا وَ بَیْنَکُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَ لاَ نُشْرِکَ بِهِ شَیْئاً وَ لاَ یَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿64﴾

یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِی إِبْرَاهِیمَ وَ مَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِیلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿65﴾

هَا أَنْتُمْ هٰؤُلاَءِ حَاجَجْتُمْ فِیمَا لَکُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِیمَا لَیْسَ لَکُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ اللَّهُ یَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿66﴾

مَا کَانَ إِبْرَاهِیمُ یَهُودِیّاً وَ لاَ نَصْرَانِیّاً وَ لٰکِنْ کَانَ حَنِیفاً مُسْلِماً وَ مَا کَانَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ ﴿67﴾

إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِیمَ لَلَّذِینَ اتَّبَعُوهُ وَ هٰذَا النَّبِیُّ وَ الَّذِینَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِیُّ الْمُؤْمِنِینَ ﴿68﴾

وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ لَوْ یُضِلُّونَکُمْ وَ مَا یُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَ مَا یَشْعُرُونَ ﴿69﴾

یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿70﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 59‌

یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ تَکْتُمُونَ الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿71﴾

وَ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِی أُنْزِلَ عَلَى الَّذِینَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَ اکْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ یَرْجِعُونَ ﴿72﴾

وَ لاَ تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِینَکُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ یُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِیتُمْ أَوْ یُحَاجُّوکُمْ عِنْدَ رَبِّکُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِیَدِ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشَاءُ وَ اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿73﴾

یَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ یَشَاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ ﴿74﴾

وَ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ یُؤَدِّهِ إِلَیْکَ وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِینَارٍ لاَ یُؤَدِّهِ إِلَیْکَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَیْهِ قَائِماً ذٰلِکَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَیْسَ عَلَیْنَا فِی الْأُمِّیِّینَ سَبِیلٌ وَ یَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ وَ هُمْ یَعْلَمُونَ ﴿75﴾

بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَ اتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُتَّقِینَ ﴿76﴾

إِنَّ الَّذِینَ یَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَیْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِیلاً أُولٰئِکَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِی الْآخِرَةِ وَ لاَ یُکَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لاَ یَنْظُرُ إِلَیْهِمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ لاَ یُزَکِّیهِمْ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿77﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 60‌

وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِیقاً یَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْکِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْکِتَابِ وَ مَا هُوَ مِنَ الْکِتَابِ وَ یَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ مَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ یَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ وَ هُمْ یَعْلَمُونَ ﴿78﴾

مَا کَانَ لِبَشَرٍ أَنْ یُؤْتِیَهُ اللَّهُ الْکِتَابَ وَ الْحُکْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ یَقُولَ لِلنَّاسِ کُونُوا عِبَاداً لِی مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لٰکِنْ کُونُوا رَبَّانِیِّینَ بِمَا کُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْکِتَابَ وَ بِمَا کُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿79﴾

وَ لاَ یَأْمُرَکُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلاَئِکَةَ وَ النَّبِیِّینَ أَرْبَاباً أَ یَأْمُرُکُمْ بِالْکُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿80﴾

وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَ النَّبِیِّینَ لَمَا آتَیْتُکُمْ مِنْ کِتَابٍ وَ حِکْمَةٍ ثُمَّ جَاءَکُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَکُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلَى ذٰلِکُمْ إِصْرِی قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَکُمْ مِنَ الشَّاهِدِینَ ﴿81﴾

فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذٰلِکَ فَأُولٰئِکَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿82﴾

أَ فَغَیْرَ دِینِ اللَّهِ یَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِی السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ کَرْهاً وَ إِلَیْهِ یُرْجَعُونَ ﴿83﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 61‌

قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ مَا أُنْزِلَ عَلَیْنَا وَ مَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِیمَ وَ إِسْمَاعِیلَ وَ إِسْحَاقَ وَ یَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ مَا أُوتِیَ مُوسَى وَ عِیسَى وَ النَّبِیُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿84﴾

وَ مَنْ یَبْتَغِ غَیْرَ الْإِسْلاَمِ دِیناً فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِی الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِینَ ﴿85﴾

کَیْفَ یَهْدِی اللَّهُ قَوْماً کَفَرُوا بَعْدَ إِیمَانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جَاءَهُمُ الْبَیِّنَاتُ وَ اللَّهُ لاَ یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ ﴿86﴾

أُولٰئِکَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَیْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ الْمَلاَئِکَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِینَ ﴿87﴾

خَالِدِینَ فِیهَا لاَ یُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَ لاَ هُمْ یُنْظَرُونَ ﴿88﴾

إِلاَّ الَّذِینَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذٰلِکَ وَ أَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿89﴾

إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا بَعْدَ إِیمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا کُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَ أُولٰئِکَ هُمُ الضَّالُّونَ ﴿90﴾

إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَ مَاتُوا وَ هُمْ کُفَّارٌ فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْ‌ءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ افْتَدَى بِهِ أُولٰئِکَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ وَ مَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِینَ ﴿91﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 3، صفحة: 62‌

لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَ مَا تُنْفِقُوا مِنْ شَیْ‌ءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِیمٌ ﴿92﴾

کُلُّ الطَّعَامِ کَانَ حِلاًّ لِبَنِی إِسْرَائِیلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِیلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿93﴾

فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذٰلِکَ فَأُولٰئِکَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿94﴾

قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِیمَ حَنِیفاً وَ مَا کَانَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ ﴿95﴾

إِنَّ أَوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِی بِبَکَّةَ مُبَارَکاً وَ هُدًى لِلْعَالَمِینَ ﴿96﴾

فِیهِ آیَاتٌ بَیِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِیمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ کَانَ آمِناً وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَیْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَیْهِ سَبِیلاً وَ مَنْ کَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِیٌّ عَنِ الْعَالَمِینَ ﴿97﴾

قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ شَهِیدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ﴿98﴾

قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَ مَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿99﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ تُطِیعُوا فَرِیقاً مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ یَرُدُّوکُمْ بَعْدَ إِیمَانِکُمْ کَافِرِینَ ﴿100﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 63‌

وَ کَیْفَ تَکْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلَى عَلَیْکُمْ آیَاتُ اللَّهِ وَ فِیکُمْ رَسُولُهُ وَ مَنْ یَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِیَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿101﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَ لاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿102﴾

وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِیعاً وَ لاَ تَفَرَّقُوا وَ اذْکُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ إِذْ کُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَیْنَ قُلُوبِکُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَ کُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَکُمْ مِنْهَا کَذٰلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ آیَاتِهِ لَعَلَّکُمْ تَهْتَدُونَ ﴿103﴾

وَ لْتَکُنْ مِنْکُمْ أُمَّةٌ یَدْعُونَ إِلَى الْخَیْرِ وَ یَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ یَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ أُولٰئِکَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿104﴾

وَ لاَ تَکُونُوا کَالَّذِینَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَیِّنَاتُ وَ أُولٰئِکَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿105﴾

یَوْمَ تَبْیَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِینَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ کَفَرْتُمْ بَعْدَ إِیمَانِکُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا کُنْتُمْ تَکْفُرُونَ ﴿106﴾

وَ أَمَّا الَّذِینَ ابْیَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِی رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿107﴾

تِلْکَ آیَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَیْکَ بِالْحَقِّ وَ مَا اللَّهُ یُرِیدُ ظُلْماً لِلْعَالَمِینَ ﴿108﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 64‌

وَ لِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِی الْأَرْضِ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿109﴾

کُنْتُمْ خَیْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْکِتَابِ لَکَانَ خَیْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَکْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿110﴾

لَنْ یَضُرُّوکُمْ إِلاَّ أَذًى وَ إِنْ یُقَاتِلُوکُمْ یُوَلُّوکُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ یُنْصَرُونَ ﴿111﴾

ضُرِبَتْ عَلَیْهِمُ الذِّلَّةُ أَیْنَ مَا ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَ بَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ ضُرِبَتْ عَلَیْهِمُ الْمَسْکَنَةُ ذٰلِکَ بِأَنَّهُمْ کَانُوا یَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَ یَقْتُلُونَ الْأَنْبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ ذٰلِکَ بِمَا عَصَوْا وَ کَانُوا یَعْتَدُونَ ﴿112﴾

لَیْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ یَتْلُونَ آیَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّیْلِ وَ هُمْ یَسْجُدُونَ ﴿113﴾

یُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ وَ یَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ یَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ یُسَارِعُونَ فِی الْخَیْرَاتِ وَ أُولٰئِکَ مِنَ الصَّالِحِینَ ﴿114﴾

وَ مَا یَفْعَلُوا مِنْ خَیْرٍ فَلَنْ یُکْفَرُوهُ وَ اللَّهُ عَلِیمٌ بِالْمُتَّقِینَ ﴿115﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 65‌

إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَنْ تُغْنِیَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَ لاَ أَوْلاَدُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَیْئاً وَ أُولٰئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿116﴾

مَثَلُ مَا یُنْفِقُونَ فِی هٰذِهِ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا کَمَثَلِ رِیحٍ فِیهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَکَتْهُ وَ مَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لٰکِنْ أَنْفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ ﴿117﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِکُمْ لاَ یَأْلُونَکُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَ مَا تُخْفِی صُدُورُهُمْ أَکْبَرُ قَدْ بَیَّنَّا لَکُمُ الْآیَاتِ إِنْ کُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿118﴾

هَا أَنْتُمْ أُولاَءِ تُحِبُّونَهُمْ وَ لاَ یُحِبُّونَکُمْ وَ تُؤْمِنُونَ بِالْکِتَابِ کُلِّهِ وَ إِذَا لَقُوکُمْ قَالُوا آمَنَّا وَ إِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَیْکُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَیْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَیْظِکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿119﴾

إِنْ تَمْسَسْکُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَ إِنْ تُصِبْکُمْ سَیِّئَةٌ یَفْرَحُوا بِهَا وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا لاَ یَضُرُّکُمْ کَیْدُهُمْ شَیْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا یَعْمَلُونَ مُحِیطٌ ﴿120﴾

وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِکَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِینَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَ اللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿121﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 66‌

إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْکُمْ أَنْ تَفْشَلاَ وَ اللَّهُ وَلِیُّهُمَا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْیَتَوَکَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿122﴾

وَ لَقَدْ نَصَرَکُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿123﴾

إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِینَ أَ لَنْ یَکْفِیَکُمْ أَنْ یُمِدَّکُمْ رَبُّکُمْ بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِنَ الْمَلاَئِکَةِ مُنْزَلِینَ ﴿124﴾

بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا وَ یَأْتُوکُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هٰذَا یُمْدِدْکُمْ رَبُّکُمْ بِخَمْسَةِ آلاَفٍ مِنَ الْمَلاَئِکَةِ مُسَوِّمِینَ ﴿125﴾

وَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَکُمْ وَ لِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُکُمْ بِهِ وَ مَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِیزِ الْحَکِیمِ ﴿126﴾

لِیَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا أَوْ یَکْبِتَهُمْ فَیَنْقَلِبُوا خَائِبِینَ ﴿127﴾

لَیْسَ لَکَ مِنَ الْأَمْرِ شَیْ‌ءٌ أَوْ یَتُوبَ عَلَیْهِمْ أَوْ یُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿128﴾

وَ لِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِی الْأَرْضِ یَغْفِرُ لِمَنْ یَشَاءُ وَ یُعَذِّبُ مَنْ یَشَاءُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿129﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لاَ تَأْکُلُوا الرِّبَا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿130﴾

وَ اتَّقُوا النَّارَ الَّتِی أُعِدَّتْ لِلْکَافِرِینَ ﴿131﴾

وَ أَطِیعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ ﴿132﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 67‌

وَ سَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِینَ ﴿133﴾

الَّذِینَ یُنْفِقُونَ فِی السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْکَاظِمِینَ الْغَیْظَ وَ الْعَافِینَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ ﴿134﴾

وَ الَّذِینَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَکَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ یَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَ لَمْ یُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَ هُمْ یَعْلَمُونَ ﴿135﴾

أُولٰئِکَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِینَ ﴿136﴾

قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِکُمْ سُنَنٌ فَسِیرُوا فِی الْأَرْضِ فَانْظُروا کَیْفَ کَانَ عَاقِبَةُ الْمُکَذِّبِینَ ﴿137﴾

هٰذَا بَیَانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدًى وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِینَ ﴿138﴾

وَ لاَ تَهِنُوا وَ لاَ تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿139﴾

إِنْ یَمْسَسْکُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَ تِلْکَ الْأَیَّامُ نُدَاوِلُهَا بَیْنَ النَّاسِ وَ لِیَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَ یَتَّخِذَ مِنْکُمْ شُهَدَاءَ وَ اللَّهُ لاَ یُحِبُّ الظَّالِمِینَ ﴿140﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 68‌

وَ لِیُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَ یَمْحَقَ الْکَافِرِینَ ﴿141﴾

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا یَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِینَ جَاهَدُوا مِنْکُمْ وَ یَعْلَمَ الصَّابِرِینَ ﴿142﴾

وَ لَقَدْ کُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَیْتُمُوهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿143﴾

وَ مَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِکُمْ وَ مَنْ یَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَیْهِ فَلَنْ یَضُرَّ اللَّهَ شَیْئاً وَ سَیَجْزِی اللَّهُ الشَّاکِرِینَ ﴿144﴾

وَ مَا کَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ کِتَاباً مُؤَجَّلاً وَ مَنْ یُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْیَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَ مَنْ یُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَ سَنَجْزِی الشَّاکِرِینَ ﴿145﴾

وَ کَأَیِّنْ مِنْ نَبِیٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّیُّونَ کَثِیرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ مَا ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَکَانُوا وَ اللَّهُ یُحِبُّ الصَّابِرِینَ ﴿146﴾

وَ مَا کَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ إِسْرَافَنَا فِی أَمْرِنَا وَ ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَ انْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِینَ ﴿147﴾

فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْیَا وَ حُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَ اللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ ﴿148﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 69‌

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ تُطِیعُوا الَّذِینَ کَفَرُوا یَرُدُّوکُمْ عَلَى أَعْقَابِکُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِینَ ﴿149﴾

بَلِ اللَّهُ مَوْلاَکُمْ وَ هُوَ خَیْرُ النَّاصِرِینَ ﴿150﴾

سَنُلْقِی فِی قُلُوبِ الَّذِینَ کَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَکُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ یُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ وَ بِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِینَ ﴿151﴾

وَ لَقَدْ صَدَقَکُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَ تَنَازَعْتُمْ فِی الْأَمْرِ وَ عَصَیْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاکُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْکُمْ مَنْ یُرِیدُ الدُّنْیَا وَ مِنْکُمْ مَنْ یُرِیدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَکُمْ عَنْهُمْ لِیَبْتَلِیَکُمْ وَ لَقَدْ عَفَا عَنْکُمْ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ ﴿152﴾

إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لاَ تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ یَدْعُوکُمْ فِی أُخْرَاکُمْ فَأَثَابَکُمْ غَمّاً بِغَمٍّ لِکَیْلاَ تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَکُمْ وَ لاَ مَا أَصَابَکُمْ وَ اللَّهُ خَبِیرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿153﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 70‌

ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَیْکُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاساً یَغْشَى طَائِفَةً مِنْکُمْ وَ طَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ یَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَیْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِیَّةِ یَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَیْ‌ءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ کُلَّهُ لِلَّهِ یُخْفُونَ فِی أَنْفُسِهِمْ مَا لاَ یُبْدُونَ لَکَ یَقُولُونَ لَوْ کَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَیْ‌ءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ کُنْتُمْ فِی بُیُوتِکُمْ لَبَرَزَ الَّذِینَ کُتِبَ عَلَیْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَ لِیَبْتَلِیَ اللَّهُ مَا فِی صُدُورِکُمْ وَ لِیُمَحِّصَ مَا فِی قُلُوبِکُمْ وَ اللَّهُ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿154﴾

إِنَّ الَّذِینَ تَوَلَّوْا مِنْکُمْ یَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّیْطَانُ بِبَعْضِ مَا کَسَبُوا وَ لَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِیمٌ ﴿155﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لاَ تَکُونُوا کَالَّذِینَ کَفَرُوا وَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِی الْأَرْضِ أَوْ کَانُوا غُزًّى لَوْ کَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَ مَا قُتِلُوا لِیَجْعَلَ اللَّهُ ذٰلِکَ حَسْرَةً فِی قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ یُحْیِی وَ یُمِیتُ وَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿156﴾

وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَحْمَةٌ خَیْرٌ مِمَّا یَجْمَعُونَ ﴿157﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 71‌

وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ﴿158﴾

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ کُنْتَ فَظّاً غَلِیظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِکَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شَاوِرْهُمْ فِی الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُتَوَکِّلِینَ ﴿159﴾

إِنْ یَنْصُرْکُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَکُمْ وَ إِنْ یَخْذُلْکُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِی یَنْصُرُکُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْیَتَوَکَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿160﴾

وَ مَا کَانَ لِنَبِیٍّ أَنْ یَغُلَّ وَ مَنْ یَغْلُلْ یَأْتِ بِمَا غَلَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى کُلُّ نَفْسٍ مَا کَسَبَتْ وَ هُمْ لاَ یُظْلَمُونَ ﴿161﴾

أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ کَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِیرُ ﴿162﴾

هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ بَصِیرٌ بِمَا یَعْمَلُونَ ﴿163﴾

لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ إِذْ بَعَثَ فِیهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ یَتْلُو عَلَیْهِمْ آیَاتِهِ وَ یُزَکِّیهِمْ وَ یُعَلِّمُهُمُ الْکِتَابَ وَ الْحِکْمَةَ وَ إِنْ کَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِی ضَلاَلٍ مُبِینٍ ﴿164﴾

أَ وَ لَمَّا أَصَابَتْکُمْ مُصِیبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَیْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْ‌ءٍ قَدِیرٌ ﴿165﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 72‌

وَ مَا أَصَابَکُمْ یَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَ لِیَعْلَمَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿166﴾

وَ لِیَعْلَمَ الَّذِینَ نَافَقُوا وَ قِیلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَتَّبَعْنَاکُمْ هُمْ لِلْکُفْرِ یَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِیمَانِ یَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَیْسَ فِی قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا یَکْتُمُونَ ﴿167﴾

الَّذِینَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَ قَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِکُمُ الْمَوْتَ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿168﴾

وَ لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْیَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ ﴿169﴾

فَرِحِینَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ یَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِینَ لَمْ یَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لاَ هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿170﴾

یَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ وَ أَنَّ اللَّهَ لاَ یُضِیعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿171﴾

الَّذِینَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِینَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَ اتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِیمٌ ﴿172﴾

الَّذِینَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَکُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِیمَاناً وَ قَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَکِیلُ ﴿173﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 73‌

فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ یَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِیمٍ ﴿174﴾

إِنَّمَا ذٰلِکُمُ الشَّیْطَانُ یُخَوِّفُ أَوْلِیَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَ خَافُونِ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿175﴾

وَ لاَ یَحْزُنْکَ الَّذِینَ یُسَارِعُونَ فِی الْکُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ یَضُرُّوا اللَّهَ شَیْئاً یُرِیدُ اللَّهُ أَلاَّ یَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِی الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿176﴾

إِنَّ الَّذِینَ اشْتَرَوُا الْکُفْرَ بِالْإِیمَانِ لَنْ یَضُرُّوا اللَّهَ شَیْئاً وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿177﴾

وَ لاَ یَحْسَبَنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِی لَهُمْ خَیْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِی لَهُمْ لِیَزْدَادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِینٌ ﴿178﴾

مَا کَانَ اللَّهُ لِیَذَرَ الْمُؤْمِنِینَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَیْهِ حَتَّى یَمِیزَ الْخَبِیثَ مِنَ الطَّیِّبِ وَ مَا کَانَ اللَّهُ لِیُطْلِعَکُمْ عَلَى الْغَیْبِ وَ لٰکِنَّ اللَّهَ یَجْتَبِی مِنْ رُسُلِهِ مَنْ یَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا فَلَکُمْ أَجْرٌ عَظِیمٌ ﴿179﴾

وَ لاَ یَحْسَبَنَّ الَّذِینَ یَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَیْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَیُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ لِلَّهِ مِیرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرٌ ﴿180﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 74‌

لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِیرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِیَاءُ سَنَکْتُبُ مَا قَالُوا وَ قَتْلَهُمُ الْأَنْبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ وَ نَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِیقِ ﴿181﴾

ذٰلِکَ بِمَا قَدَّمَتْ أَیْدِیکُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَیْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِیدِ ﴿182﴾

الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَیْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى یَأْتِیَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْکُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَکُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِی بِالْبَیِّنَاتِ وَ بِالَّذِی قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿183﴾

فَإِنْ کَذَّبُوکَ فَقَدْ کُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِکَ جَاءُوا بِالْبَیِّنَاتِ وَ الزُّبُرِ وَ الْکِتَابِ الْمُنِیرِ ﴿184﴾

کُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَ مَا الْحَیَاةُ الدُّنْیَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿185﴾

لَتُبْلَوُنَّ فِی أَمْوَالِکُمْ وَ أَنْفُسِکُمْ وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ مِنْ قَبْلِکُمْ وَ مِنَ الَّذِینَ أَشْرَکُوا أَذًى کَثِیراً وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذٰلِکَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿186﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 75‌

وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ لَتُبَیِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لاَ تَکْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِیلاً فَبِئْسَ مَا یَشْتَرُونَ ﴿187﴾

لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ یَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَ یُحِبُّونَ أَنْ یُحْمَدُوا بِمَا لَمْ یَفْعَلُوا فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿188﴾

وَ لِلَّهِ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْ‌ءٍ قَدِیرٌ ﴿189﴾

إِنَّ فِی خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلاَفِ اللَّیْلِ وَ النَّهَارِ لَآیَاتٍ لِأُولِی الْأَلْبَابِ ﴿190﴾

الَّذِینَ یَذْکُرُونَ اللَّهَ قِیَاماً وَ قُعُوداً وَ عَلَى جُنُوبِهِمْ وَ یَتَفَکَّرُونَ فِی خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هٰذَا بَاطِلاً سُبْحَانَکَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿191﴾

رَبَّنَا إِنَّکَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَیْتَهُ وَ مَا لِلظَّالِمِینَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿192﴾

رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِیاً یُنَادِی لِلْإِیمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّکُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ کَفِّرْ عَنَّا سَیِّئَاتِنَا وَ تَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴿193﴾

رَبَّنَا وَ آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِکَ وَ لاَ تُخْزِنَا یَوْمَ الْقِیَامَةِ إِنَّکَ لاَ تُخْلِفُ الْمِیعَادَ ﴿194﴾

آل‏عمران‏ ، الجزء 4، صفحة: 76‌

فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّی لاَ أُضِیعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْکُمْ مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُکُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِینَ هَاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِیَارِهِمْ وَ أُوذُوا فِی سَبِیلِی وَ قَاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُکَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَیِّئَاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿195﴾

لاَ یَغُرَّنَّکَ تَقَلُّبُ الَّذِینَ کَفَرُوا فِی الْبِلاَدِ ﴿196﴾

مَتَاعٌ قَلِیلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهَادُ ﴿197﴾

لٰکِنِ الَّذِینَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَیْرٌ لِلْأَبْرَارِ ﴿198﴾

وَ إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ لَمَنْ یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ مَا أُنْزِلَ إِلَیْکُمْ وَ مَا أُنْزِلَ إِلَیْهِمْ خَاشِعِینَ لِلَّهِ لاَ یَشْتَرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِیلاً أُولٰئِکَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِیعُ الْحِسَابِ ﴿199﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صَابِرُوا وَ رَابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿200﴾


دانلود ترتیل استاد صیاف زاده

 

معبودى جز خداوندِ یگانه زنده و پایدار و نگهدارنده، نیست. (2)

(همان کسى که) کتاب را بحق بر تو نازل کرد، که با نشانه‏هاى کتب پیشین، منطبق است؛ و«تورات» و«انجیل» را. (3)

پیش از آن، براى هدایت مردم فرستاد؛ و(نیز) کتابى که حق را از باطل مشخّص مى‏سازد، نازل کرد؛ کسانى که به آیات خدا کافر شدند، کیفر شدیدى دارند؛ و خداوند(براى کیفرِ بدکاران و کافران لجوج،) توانا و صاحب انتقام است. (4)

هیچ چیز، در آسمان و زمین، بر خدا مخفى نمى‏ماند. (بنا بر این، تدبیر آنها بر او مشکل نیست.) (5)

او کسى است که شما را در رحمِ(مادران)، آن چنان که مى‏خواهد تصویر مى‏کند. معبودى جز خداوندِ توانا و حکیم، نیست. (6)

او کسى است که این کتاب(آسمانى) را بر تو نازل کرد، که قسمتى از آن، آیات«محکم» [ صریح و روشن‏] است؛ که اساس این کتاب مى‏باشد؛ (و هر گونه پیچیدگى در آیات دیگر، با مراجعه به اینها، برطرف مى‏گردد.) و قسمتى از آن، «متشابه» است‏[ آیاتى که به خاطر بالا بودن سطح مطلب و جهات دیگر، در نگاه اول، احتمالات مختلفى در آن مى‏رود؛ ولى با توجه به آیات محکم، تفسیر آنها آشکار مى‏گردد.] اما آنها که در قلوبشان انحراف است، به دنبال متشابهاتند، تا فتنه‏انگیزى کنند(و مردم را گمراه سازند)؛ و تفسیر(نادرستى) براى آن مى‏طلبند؛ در حالى که تفسیر آنها را، جز خدا و راسخان در علم، نمى‏دانند. (آنها که به دنبال فهم و درکِ اسرارِ همه آیات قرآن در پرتو علم و دانش الهى) مى‏گویند: «ما به همه آن ایمان آوردیم؛ همه از طرف پروردگارِ ماست.» و جز صاحبان عقل، متذکر نمى‏شوند(و این حقیقت را درک نمى‏کنند). (7)

(راسخانِ در علم، مى‏گویند:) «پروردگارا! دلهایمان را، بعد از آنکه ما را هدایت کردى، (از راه حق) منحرف مگردان! و از سوى خود، رحمتى بر ما ببخش، زیرا تو بخشنده‏اى! (8)

پروردگارا! تو مردم را، براى روزى که تردیدى در آن نیست، جمع خواهى کرد؛ زیرا خداوند، از وعده خود، تخلّف نمى‏کند. (ما به تو و رحمت بى‏پایانت، و به وعده رستاخیز و قیامت ایمان داریم.)» (9)

ثروتها و فرزندانِ کسانى که کافر شدند، نمى‏تواند آنان را از(عذابِ) خداوند باز دارد؛ (و از کیفر، رهایى بخشد.) و آنان خود، آتشگیره دوزخند. (10)

(عادت آنان در انکار و تحریفِ حقایق،) همچون عادتِ آل فرعون و کسانى است که پیش از آنها بودند؛ آیات ما را تکذیب کردند، و خداوند آنها را به(کیفر) گناهانشان گرفت؛ و خداوند، شدید العقاب است. (11)

به آنها که کافر شدند بگو: «(از پیروزى موقت خود در جنگ اُحُد، شاد نباشید!) بزودى مغلوب خواهید شد؛ (و سپس در رستاخیز) به سوى جهنم، محشور خواهید شد. و چه بد جایگاهى است! (12)

در دو گروهى که(در میدان جنگ بدر،) با هم رو به رو شدند، نشانه(و درس عبرتى) براى شما بود: یک گروه، در راه خدا نبرد مى‏کرد؛ و جمع دیگرى که کافر بود، (در راه شیطان و بت،) در حالى که آنها(گروه مؤمنان) را با چشم خود، دو برابر آنچه بودند، مى‏دیدند. (و این خود عاملى براى وحشت و شکست آنها شد.)و خداوند، هر کس را بخواهد(و شایسته بداند)، با یارى خود، تأیید مى‏کند. در این، عبرتى است براى بینایان! (13)

محبّت امور مادى، از زنان و فرزندان و اموال هنگفت از طلا و نقره و اسبهاى ممتاز و چهارپایان و زراعت، در نظر مردم جلوه داده شده است؛ (تا در پرتو آن، آزمایش و تربیت شوند؛ ولى) اینها(در صورتى که هدف نهایى آدمى را تشکیل دهند،) سرمایه زندگى پست(مادى) است؛ و سرانجام نیک(و زندگىِ والا و جاویدان)، نزد خداست. (14)

بگو: «آیا شما را از چیزى آگاه کنم که از این(سرمایه‏هاى مادى)، بهتر است؟» براى کسانى که پرهیزگارى پیشه کرده‏اند، (و از این سرمایه‏ها، در راه مشروع و حق و عدالت، استفاده مى‏کنند،) در نزد پروردگارشان(در جهان دیگر)، باغهایى است که نهرها از پاىِ درختانش مى‏گذرد؛ همیشه در آن خواهند بود؛ و همسرانى پاکیزه، و خشنودى خداوند(نصیب آنهاست). و خدا به(امورِ) بندگان، بیناست. (15)

همان کسانى که مى‏گویند: «پروردگارا! ما ایمان آورده‏ایم؛ پس گناهان ما را بیامرز، و ما را از عذابِ آتش، نگاهدار!» (16)

آنها که(در برابر مشکلات، و در مسیر اطاعت و ترک گناه،) استقامت مى‏ورزند، راستگو هستند، (در برابر خدا) خضوع، و(در راه او) انفاق مى‏کنند، و در سحرگاهان، استغفار مى‏نمایند. (17)

خداوند، (با ایجادِ نظامِ واحدِ جهانِ هستى،) گواهى مى‏دهد که معبودى جز او نیست؛ و فرشتگان و صاحبان دانش، (هر کدام به گونه‏اى بر این مطلب،) گواهى مى‏دهند؛ در حالى که(خداوند در تمام عالم) قیام به عدالت دارد؛ معبودى جز او نیست، که هم توانا و هم حکیم است. (18)

دین در نزد خدا، اسلام(و تسلیم بودن در برابر حق) است. و کسانى که کتاب آسمانى به آنان داده شد، اختلافى(در آن) ایجاد نکردند، مگر بعد از آگاهى و علم، آن هم به خاطر ظلم و ستم در میان خود؛ و هر کس به آیات خدا کفر ورزد، (خدا به حساب او مى‏رسد؛ زیرا) خداوند، سریع الحساب است. (19)

اگر با تو، به گفتگو و ستیز برخیزند، (با آنها مجادله نکن! و) بگو: «من و پیروانم، در برابر خداوند(و فرمان او)، تسلیم شده‏ایم.» و به آنها که اهل کتاب هستند[ یهود و نصارى‏] و بى‏سوادان‏[ مشرکان‏] بگو: «آیا شما هم تسلیم شده‏اید؟» اگر(در برابر فرمان و منطق حق، تسلیم شوند، هدایت مى‏یابند؛ و اگر سرپیچى کنند، (نگران مباش! زیرا) بر تو، تنها ابلاغ(رسالت) است؛ و خدا نسبت به(اعمال و عقاید) بندگان، بیناست. (20)

کسانى که نسبت به آیات خدا کفر مى‏ورزند و پیامبران را بناحق مى‏کشند، و(نیز) مردمى را که امر به عدالت مى‏کنند به قتل مى‏رسانند، و به کیفر دردناک(الهى) بشارت ده! (21)

آنها کسانى هستند که اعمال(نیکشان، به خاطر این گناهان بزرگ،) در دنیا و آخرت تباه شده، و یاور و مددکار(و شفاعت کننده‏اى) ندارند. (22)

آیا ندیدى کسانى را که بهره‏اى از کتاب(آسمانى) داشتند، به سوى کتاب الهى دعوت شدند تا در میان آنها داورى کند، سپس گروهى از آنان، (با علم و آگاهى،) روى مى‏گردانند، در حالى که(از قبول حق) اعراض دارند؟ (23)

این عمل آنها، به خاطر آن است که مى‏گفتند: «آتش(دوزخ)، جز چند روزى به ما نمى‏رسد. (و کیفر ما، به خاطر امتیازى که بر اقوام دیگر داریم، بسیار محدود است.)» این افترا(و دروغى که به خدا بسته بودند،) آنها را در دینشان مغرور ساخت(و گرفتار انواع گناهان شدند). (24)

پس چه گونه خواهند بود هنگامى که آنها را براى روزى که شکّى در آن نیست‏[ روز رستاخیز] جمع کنیم، و به هر کس، آنچه(از اعمال براى خود) فراهم کرده، بطور کامل داده شود؟ و به آنها ستم نخواهد شد(زیرا محصول اعمال خود را مى‏چینند). (25)

بگو: «بارالها! مالک حکومتها تویى؛ به هر کس بخواهى، حکومت مى‏بخشى؛ و از هر کس بخواهى، حکومت را مى‏گیرى؛ هر کس را بخواهى، عزت مى‏دهى؛ و هر که را بخواهى خوار مى‏کنى. تمام خوبیها به دست توست؛ تو بر هر چیزى قادرى. (26)

شب را در روز داخل مى‏کنى، و روز را در شب؛ و زنده را از مرده بیرون مى‏آورى، و مرده را زنده؛ و به هر کس بخواهى، بدون حساب، روزى مى‏بخشى.» (27)

افراد باایمان نباید به جاى مؤمنان، کافران را دوست و سرپرست خود انتخاب کنند؛ و هر کس چنین کند، هیچ رابطه‏اى با خدا ندارد(و پیوند او بکلّى از خدا گسسته مى‏شود)؛ مگر اینکه از آنها بپرهیزید(و به خاطر هدفهاى مهمترى تقیّه کنید). خداوند شما را از(نافرمانى) خود، بر حذر مى‏دارد؛ و بازگشت(شما) به سوى خداست. (28)

بگو: «اگر آنچه را در سینه‏هاى شماست، پنهان دارید یا آشکار کنید، خداوند آن را مى‏داند؛ و(نیز) از آنچه در آسمانها و زمین است، آگاه مى‏باشد؛ و خداوند بر هر چیزى تواناست. (29)

روزى که هر کس، آنچه را از کار نیک انجام داده، حاضر مى‏بیند؛ و آرزو مى‏کند میان او، و آنچه از اعمال بد انجام داده، فاصله زمانىِ زیادى باشد. خداوند شما را از(نافرمانى) خودش، بر حذر مى‏دارد؛ و(در عین حال،) خدا نسبت به همه بندگان، مهربان است.» (30)

بگو: «اگر خدا را دوست مى‏دارید، از من پیروى کنید! تا خدا(نیز) شما را دوست بدارد؛ و گناهانتان را ببخشد؛ و خدا آمرزنده مهربان است.» (31)

بگو: «از خدا و فرستاده(او)، اطاعت کنید! و اگر سرپیچى کنید، خداوند کافران را دوست نمى‏دارد.» (32)

خداوند، آدم و نوح و آل ابراهیم و آل عمران را بر جهانیان برترى داد. (33)

آنها فرزندان و(دودمانى) بودند که(از نظر پاکى و تقوا و فضیلت،) بعضى از بعض دیگر گرفته شده بودند؛ و خداوند، شنوا و داناست(و از کوششهاى آنها در مسیر رسالت خود، آگاه مى‏باشد). (34)

(به یاد آورید) هنگامى را که همسرِ«عمران» گفت: «خداوندا! آنچه را در رحم دارم، براى تو نذر کردم، که«محرَّر» (و آزاد، براى خدمت خانه تو) باشد. از من بپذیر، که تو شنوا و دانایى! (35)

ولى هنگامى که او را به دنیا آورد، (و او را دختر یافت،) گفت: «خداوندا! من او را دختر آوردم-ولى خدا از آنچه او به دنیا آورده بود، آگاهتر بود- و پسر، همانند دختر نیست. (دختر نمى‏تواند وظیفه خدمتگزارى معبد را همانند پسر انجام دهد.) من او را مریم نام گذاردم؛ و او و فرزندانش را از(وسوسه‏هاى) شیطان رانده شده، در پناه تو قرار مى‏دهم.» (36)

خداوند، او[ مریم‏] را به طرز نیکویى پذیرفت؛ و به طرز شایسته‏اى، (نهال وجود) او را رویانید(و پرورش داد)؛ و کفالت او را به«زکریا» سپرد. هر زمان زکریا وارد محراب او مى‏شد، غذاى مخصوصى در آن جا مى‏دید. از او پرسید: «اى مریم! این را از کجا آورده‏اى؟!» گفت: «این از سوى خداست. خداوند به هر کس بخواهد، بى حساب روزى مى‏دهد.» (37)

در آنجا بود که زکریا، (با مشاهده آن همه شایستگى در مریم،) پروردگار خویش را خواند و عرض کرد: «خداوندا! از طرف خود، فرزند پاکیزه‏اى(نیز) به من عطا فرما، که تو دعا را مى‏شنوى!» (38)

و هنگامى که او در محراب ایستاده، مشغول نیایش بود، فرشتگان او را صدا زدند که: «خدا تو را به» یحیى«بشارت مى‏دهد؛ (کسى) که کلمه خدا[ مسیح‏] را تصدیق مى‏کند؛ و رهبر خواهد بود؛ و از هوسهاى سرکش برکنار، و پیامبرى از صالحان است.» (39)

او عرض کرد: «پروردگارا! چگونه ممکن است فرزندى براى من باشد، در حالى که پیرى به سراغ من آمده، و همسرم نازاست؟!» فرمود: «بدین گونه خداوند هر کارى را بخواهد انجام مى‏دهد.» (40)

(زکریا) عرض کرد: «پروردگارا! نشانه‏اى براى من قرار ده!» گفت: «نشانه تو آن است که سه روز، جز به اشاره و رمز، با مردم سخن نخواهى گفت. (و زبان تو، بدون هیچ علّت ظاهرى، براى گفتگو با مردم از کار مى‏افتد.) پروردگار خود را(به شکرانه این نعمت بزرگ،) بسیار یاد کن! و به هنگام صبح و شام، او را تسبیح بگو! (41)

و(به یاد آورید) هنگامى را که فرشتگان گفتند: «اى مریم! خدا تو را برگزیده و پاک ساخته؛ و بر تمام زنان جهان، برترى داده است. (42)

اى مریم! (به شکرانه این نعمت) براى پروردگار خود، خضوع کن و سجده بجا آور! و با رکوع‏کنندگان، رکوع کن! (43)

(اى پیامبر!) این، از خبرهاى غیبى است که به تو وحى مى‏کنیم؛ و تو در آن هنگام که قلمهاى خود را(براى قرعه‏کشى) به آب مى‏افکندند تا کدامیک کفالت و سرپرستى مریم را عهده‏دار شود، و(نیز) به هنگامى که(دانشمندان بنى اسرائیل، براى کسب افتخار سرپرستى او،) با هم کشمکش داشتند، حضور نداشتى؛ و همه اینها، از راه وحى به تو گفته شد.) (44)

(به یاد آورید) هنگامى را که فرشتگان گفتند: «اى مریم! خداوند تو را به کلمه‏اى‏[ وجود با عظمتى‏] از طرف خودش بشارت مى‏دهد که نامش«مسیح، عیسى پسر مریم» است؛ در حالى که در این جهان و جهان دیگر، صاحب شخصیّت خواهد بود؛ و از مقرّبان(الهى) است. (45)

و با مردم، در گاهواره و در حالت کهولت(و میانسال شدن) سخن خواهد گفت؛ و از شایستگان است.» (46)

(مریم) گفت: «پروردگارا! چگونه ممکن است فرزندى براى من باشد، در حالى که انسانى با من تماس نگرفته است؟!» فرمود: «خداوند، این گونه هر چه را بخواهد مى‏آفریند! هنگامى که چیزى را مقرّر دارد(و فرمان هستى آن را صادر کند)، فقط به آن مى‏گوید: «موجود باش!» آن نیز فوراً موجود مى‏شود. (47)

و به او، کتاب و دانش و تورات و انجیل، مى‏آموزد. (48)

و(او را به عنوان) رسول و فرستاده به سوى بنى اسرائیل(قرار داده، که به آنها مى‏گوید:) من نشانه‏اى از طرف پروردگار شما، برایتان آورده‏ام؛ من از گِل، چیزى به شکل پرنده مى‏سازم؛ سپس در آن مى‏دمم و به فرمان خدا، پرنده‏اى مى‏گردد. و به اذن خدا، کورِ مادرزاد و مبتلایان به برص‏[ پیسى‏] را بهبودى مى‏بخشم؛ و مردگان را به اذن خدا زنده مى‏کنم؛ و از آنچه مى‏خورید، و در خانه‏هاى خود ذخیره مى‏کنید، به شما خبر مى‏دهم؛ مسلماً در اینها، نشانه‏اى براى شماست، اگر ایمان داشته باشید! (49)

و آنچه را پیش از من از تورات بوده، تصدیق مى‏کنم؛ و(آمده‏ام) تا پاره‏اى از چیزهایى را که(بر اثر ظلم و گناه،) بر شما حرام شده، (مانند گوشت بعضى از چهارپایان و ماهیها،) حلال کنم؛ و نشانه‏اى از طرف پروردگار شما، برایتان آورده‏ام؛ پس از خدا بترسید، و مرا اطاعت کنید! (50)

خداوند، پروردگار من و شماست؛ او را بپرستید(نه من، و نه چیز دیگر را)! این است راه راست!» (51)

هنگامى که عیسى از آنان احساس کفر(و مخالفت) کرد، گفت: «کیست که یاور من به سوى خدا(براى تبلیغ آیین او) گردد؟» حواریان‏[ شاگردانِ مخصوصِ او] گفتند: «ما یاوران خداییم؛ به خدا ایمان آوردیم؛ و تو(نیز) گواه باش که ما اسلام آورده‏ایم. (52)

پروردگارا! به آنچه نازل کرده‏اى، ایمان آوردیم و از فرستاده(تو) پیروى نمودیم؛ ما را در زمره گواهان بنویس!» (53)

و(یهود و دشمنان مسیح، براى نابودى او و آیینش،) نقشه کشیدند؛ و خداوند(بر حفظ او و آیینش،) چاره‏جویى کرد؛ و خداوند، بهترین چاره‏جویان است. (54)

(به یاد آورید) هنگامى را که خدا به عیسى فرمود: «من تو را برمى‏گیرم و به سوى خود، بالا مى‏برم و تو را از کسانى که کافر شدند، پاک مى‏سازم؛ و کسانى را که از تو پیروى کردند، تا روز رستاخیز، برتر از کسانى که کافر شدند، قرار مى‏دهم؛ سپس بازگشت شما به سوى من است و در میان شما، در آنچه اختلاف داشتید، داورى مى‏کنم. (55)

امّا آنها که کافر شدند، (و پس از شناختن حق، آن را انکار کردند،) در دنیا و آخرت، آنان را مجازات دردناکى خواهم کرد؛ و براى آنها، یاورانى نیست. (56)

امّا آنها که ایمان آوردند، و اعمال صالح انجام دادند، خداوند پاداش آنان را بطور کامل خواهد داد؛ و خداوند، ستمکاران را دوست نمى‏دارد.» (57)

اینها را که بر تو مى‏خوانیم، از نشانه‏ها(ى حقّانیّت تو) است، و یادآورى حکیمانه است. (58)

مَثَل عیسى در نزد خدا، همچون آدم است؛ که او را از خاک آفرید، و سپس به او فرمود: «موجود باش!» او هم فوراً موجود شد. (بنا بر این، ولادت مسیح بدون پدر، هرگز دلیل بر الوهیّت او نیست.) (59)

اینها حقیقتى است از جانب پروردگار تو؛ بنا بر این، از تردید کنندگان مباش! (60)

هر گاه بعد از علم و دانشى که(در باره مسیح) به تو رسیده، (باز) کسانى با تو به محاجّه و ستیز برخیزند، به آنها بگو: «بیایید ما فرزندان خود را دعوت کنیم، شما هم فرزندان خود را؛ ما زنان خویش را دعوت نماییم، شما هم زنان خود را؛ ما از نفوس خود دعوت کنیم، شما هم از نفوس خود؛ آن گاه مباهله کنیم؛ و لعنت خدا را بر دروغگویان قرار دهیم. (61)

این همان سرگذشتِ واقعى(مسیح) است. (و ادعاهایى همچون الوهیّت او، یا فرزند خدا بودنش، بى‏اساس است.) و هیچ معبودى، جز خداوند یگانه نیست؛ و خداوند توانا و حکیم است. (62)

اگر(با این همه شواهد روشن، باز هم از پذیرش حق) روى گردانند، (بدان که طالب حق نیستند؛ و) خداوند از مفسده‏جویان، آگاه است. (63)

بگو: «اى اهل کتاب! بیایید به سوى سخنى که میان ما و شما یکسان است؛ که جز خداوند یگانه را نپرستیم و چیزى را همتاى او قرار ندهیم؛ و بعضى از ما، بعضى دیگر را-غیر از خداى یگانه- به خدایى نپذیرد.» هر گاه(از این دعوت،) سرباز زنند، بگویید: «گواه باشید که ما مسلمانیم!» (64)

اى اهل کتاب! چرا درباره ابراهیم، گفتگو و نزاع مى‏کنید(و هر کدام، او را پیرو آیین خودتان معرفى مى‏نمایید)؟! در حالى که تورات و انجیل، بعد از او نازل شده است! آیا اندیشه نمى‏کنید؟! (65)

شما کسانى هستید که درباره آنچه نسبت به آن آگاه بودید، گفتگو و ستیز کردید؛ چرا درباره آنچه آگاه نیستید، گفتگو مى‏کنید؟! و خدا مى‏داند، و شما نمى‏دانید. (66)

ابراهیم نه یهودى بود و نه نصرانى؛ بلکه موحّدى خالص و مسلمان بود؛ و هرگز از مشرکان نبود. (67)

سزاوارترین مردم به ابراهیم، آنها هستند که از او پیروى کردند، و(در زمان و عصر او، به مکتب او وفادار بودند؛ همچنین) این پیامبر و کسانى که(به او) ایمان آورده‏اند(از همه سزاوارترند)؛ و خداوند، ولىّ و سرپرست مؤمنان است. (68)

جمعى از اهل کتاب(از یهود)، دوست داشتند(و آرزو مى‏کردند) شما را گمراه کنند؛ (امّا آنها باید بدانند که نمى‏توانند شما را گمراه سازند،) آنها گمراه نمى‏کنند مگر خودشان را، و نمى‏فهمند! (69)

اى اهل کتاب! چرا به آیات خدا کافر مى‏شوید، در حالى که(به درستى آن) گواهى مى‏دهید؟! (70)

اى اهل کتاب! چرا حق را با باطل(میآمیزید و) مشتبه مى‏کنید(تا دیگران نفهمند و گمراه شوند)، و حقیقت را پوشیده مى‏دارید در حالى که مى‏دانید؟! (71)

و جمعى از اهل کتاب(از یهود) گفتند: «(بروید در ظاهر) به آنچه بر مؤمنان نازل شده، در آغاز روز ایمان بیاورید؛ و در پایان روز، کافر شوید(و باز گردید)! شاید آنها(از آیین خود) بازگردند! (زیرا شما را، اهل کتاب و آگاه از بشارات آسمانى پیشین مى‏دانند؛ و این توطئه کافى است که آنها را متزلزل سازد). (72)

و جز به کسى که از آیین شما پیروى مى‏کند، (واقعاً) ایمان نیاورید!» بگو: «هدایت، هدایت الهى است! (و این توطئه شما، در برابر آن بى اثر است)»! (سپس اضافه کردند: «تصور نکنید) به کسى همانند شما(کتاب آسمانى) داده مى‏شود، یا اینکه مى‏توانند در پیشگاه پروردگارتان، با شما بحث و گفتگو کنند، (بلکه نبوّت و منطق، هر دو نزد شماست!)» بگو: «فضل(و موهبت نبوّت و عقل و منطق، در انحصار کسى نیست؛ بلکه) به دست خداست؛ و به هر کس بخواهد(و شایسته بداند،) مى‏دهد؛ و خداوند، واسع‏[ داراى مواهب گسترده‏] و آگاه(از موارد شایسته آن) است. (73)

هر کس را بخواهد، ویژه رحمت خود مى‏کند؛ و خداوند، داراى مواهب عظیم است.» (74)

و در میان اهل کتاب، کسانى هستند که اگر ثروت زیادى به رسم امانت به آنها بسپارى، به تو باز مى‏گردانند؛ و کسانى هستند که اگر یک دینار هم به آنان بسپارى، به تو باز نمى‏گردانند؛ مگر تا زمانى که بالاى سر آنها ایستاده(و بر آنها مسلّط) باشى! این بخاطر آن است که مى‏گویند: «ما در برابر امّیّین‏[ غیر یهود]، مسئول نیستیم.» و بر خدا دروغ مى‏بندند؛ در حالى که مى‏دانند(این سخن دروغ است). (75)

آرى، کسى که به پیمان خود وفا کند و پرهیزگارى پیشه نماید، (خدا او را دوست مى‏دارد؛ زیرا) خداوند پرهیزگاران را دوست دارد. (76)

کسانى که پیمان الهى و سوگندهاى خود(به نام مقدس او) را به بهاى ناچیزى مى‏فروشند، آنها بهره‏اى در آخرت نخواهند داشت؛ و خداوند با آنها سخن نمى‏گوید و به آنان در قیامت نمى‏نگرد و آنها را(از گناه) پاک نمى‏سازد؛ و عذاب دردناکى براى آنهاست. (77)

در میان آنها[ یهود] کسانى هستند که به هنگام تلاوت کتاب(خدا)، زبان خود را چنان مى‏گردانند که گمان کنید(آنچه را مى‏خوانند،) از کتاب(خدا) است؛در حالى که از کتاب(خدا) نیست! (و با صراحت) مى‏گویند: «آن از طرف خداست!» با اینکه از طرف خدا نیست، و به خدا دروغ مى‏بندند در حالى که مى‏دانند! (78)

براى هیچ بشرى سزاوار نیست که خداوند، کتاب آسمانى و حکم و نبوّت به او دهد سپس او به مردم بگوید: «غیر از خدا، مرا پرستش کنید!» بلکه(سزاوار مقام او، این است که بگوید:) مردمى الهى باشید، آن گونه که کتاب خدا را مى‏آموختید و درس مى‏خواندید! (و غیر از خدا را پرستش نکنید!) (79)

و نه اینکه به شما دستور دهد که فرشتگان و پیامبران را، پروردگار خود انتخاب کنید. آیا شما را، پس از آنکه مسلمان شدید، به کفر دعوت مى‏کند؟! (80)

و(به خاطر بیاورید) هنگامى را که خداوند، از پیامبران(و پیروان آنها)،پیمان مؤکّد گرفت، که هر گاه کتاب و دانش به شما دادم، سپس پیامبرى به سوى شما آمد که آنچه را با شماست تصدیق مى‏کند، به او ایمان بیاورید و او را یارى کنید! سپس(خداوند) به آنها گفت: «آیا به این موضوع، اقرار دارید؟ و بر آن، پیمان مؤکّد بستید؟» گفتند: «(آرى) اقرار داریم!» (خداوند به آنها) گفت: «پس گواه باشید! و من نیز با شما از گواهانم.» (81)

پس کسى که بعد از این(پیمان محکم)، روى گرداند، فاسق است. (82)

آیا آنها غیر از آیین خدا مى‏طلبند؟! (آیین او همین اسلام است؛) و تمام کسانى که در آسمانها و زمین هستند، از روى اختیار یا از روى اجبار، در برابرِ(فرمان) او تسلیمند، و همه به سوى او بازگردانده مى‏شوند. (83)

بگو: «به خدا ایمان آوردیم؛ و(همچنین) به آنچه بر ما و بر ابراهیم و اسماعیل و اسحاق و یعقوب و اسباط نازل گردیده؛ و آنچه به موسى و عیسى و(دیگر) پیامبران، از طرف پروردگارشان داده شده است؛ ما در میان هیچ یک از آنان فرقى نمى‏گذاریم؛ و در برابرِ(فرمان) او تسلیم هستیم.» (84)

و هر کس جز اسلام(و تسلیم در برابر فرمان حق،) آیینى براى خود انتخاب کند، از او پذیرفته نخواهد شد؛ و او در آخرت، از زیانکاران است. (85)

چگونه خداوند جمعیّتى را هدایت مى‏کند که بعد از ایمان و گواهى به حقّانیّت رسول و آمدن نشانه‏هاى روشن براى آنها، کافر شدند؟! و خدا، جمعیّت ستمکاران را هدایت نخواهد کرد! (86)

کیفر آنها، این است که لعن(و طرد) خداوند و فرشتگان و مردم همگى بر آنهاست. (87)

همواره در این لعن(و طرد و نفرین) مى‏مانند؛ مجازاتشان تخفیف نمى‏یابد؛ و به آنها مهلت داده نمى‏شود. (88)

مگر کسانى که پس از آن، توبه کنند و اصلاح نمایند؛ (و در مقام جبران گناهان گذشته برآیند، که توبه آنها پذیرفته خواهد شد؛) زیرا خداوند، آمرزنده و بخشنده است. (89)

کسانى که پس از ایمان کافر شدند و سپس بر کفر(خود) افزودند، (و در این راه اصرار ورزیدند،) هیچ گاه توبه آنان، (که از روى ناچارى یا در آستانه مرگ صورت مى‏گیرد،) قبول نمى‏شود؛ و آنها گمراهان(واقعى)اند(چرا که هم راه خدا را گم کرده‏اند، و هم راه توبه را!). (90)

کسانى که کافر شدند و در حال کفر از دنیا رفتند، اگر چه روى زمین پر از طلا باشد، و آن را بعنوان فدیه(و کفّاره اعمال بد خویش) بپردازند، هرگز از هیچ یک آنها قبول نخواهد شد؛ و براى آنان، مجازاتِ دردناک است؛ و یاورانى ندارند. (91)

هرگز به(حقیقت) نیکوکارى نمى‏رسید مگر اینکه از آنچه دوست مى‏دارید، (در راه خدا) انفاق کنید؛ و آنچه انفاق مى‏کنید، خداوند از آن آگاه است. (92)

همه غذاها(ى پاک) بر بنى اسرائیل حلال بود، جز آنچه اسرائیل(یعقوب)، پیش از نزول تورات، بر خود تحریم کرده بود؛ (مانند گوشت شتر که براى او ضرر داشت.) بگو: «اگر راست مى‏گویید تورات را بیاورید و بخوانید! (این نسبتهایى که به پیامبران پیشین مى‏دهید، حتّى در تورات تحریف شده شما نیست!)» (93)

بنا بر این، آنها که بعد از این به خدا دروغ مى‏بندند، ستمگرند! (زیرا از روى علم و عمد چنین مى‏کنند). (94)

بگو: «خدا راست گفته(و اینها در آیین پاک ابراهیم نبوده) است. بنا بر این، از آیین ابراهیم پیروى کنید، که به حق گرایش داشت، و از مشرکان نبود!» (95)

نخستین خانه‏اى که براى مردم(و نیایش خداوند) قرار داده شد، همان است که در سرزمین مکّه است، که پر برکت، و مایه هدایت جهانیان است. (96)

در آن، نشانه‏هاى روشن، (از جمله) مقام ابراهیم است؛ و هر کس داخل آن‏[ خانه خدا] شود؛ در امان خواهد بود، و براى خدا بر مردم است که آهنگ خانه(او) کنند، آنها که توانایى رفتن به سوى آن دارند. و هر کس کفر ورزد(و حج را ترک کند، به خود زیان رسانده)، خداوند از همه جهانیان، بى‏نیاز است. (97)

بگو: «اى اهل کتاب! چرا به آیات خدا کفر مى‏ورزید؟! و خدا گواه است بر اعمالى که انجام مى‏دهید!» (98)

بگو: «اى اهل کتاب! چرا افرادى را که ایمان آورده‏اند، از راه خدا بازمى‏دارید، و مى‏خواهید این راه را کج سازید؟! در حالى که شما(به درستى این راه) گواه هستید؛ و خداوند از آنچه انجام مى‏دهید، غافل نیست!» (99)

اى کسانى که ایمان آورده‏اید! اگر از گروهى از اهل کتاب، (که کارشان نفاق‏افکنى و شعله‏ور ساختنِ آتش کینه و عداوت است) اطاعت کنید، شما را پس از ایمان، به کفر بازمى‏گردانند. (100)

و چگونه ممکن است شما کافر شوید، با اینکه(در دامان وحى قرار گرفته‏اید، و) آیات خدا بر شما خوانده مى‏شود، و پیامبر او در میان شماست؟! (بنا بر این، به خدا تمسّک جویید!) و هر کس به خدا تمسّک جوید، به راهى راست، هدایت شده است. (101)

اى کسانى که ایمان آورده‏اید! آن گونه که حق تقوا و پرهیزکارى است، از خدا بپرهیزید! و از دنیا نروید، مگر اینکه مسلمان باشید! (باید گوهر ایمان را تا پایان عمر، حفظ کنید!) (102)

و همگى به ریسمان خدا[ قرآن و اسلام، و هر گونه وسیله وحدت‏]، چنگ زنید، و پراکنده نشوید! و نعمت(بزرگِ) خدا را بر خود، به یاد آرید که چگونه دشمن یکدیگر بودید، و او میان دلهاى شما، الفت ایجاد کرد، و به برکتِ نعمتِ او، برادر شدید! و شما بر لبِ حفره‏اى از آتش بودید، خدا شما را از آن نجات داد؛ این چنین، خداوند آیات خود را براى شما آشکار مى‏سازد؛ شاید پذیراى هدایت شوید. (103)

باید از میان شما، جمعى دعوت به نیکى، و امر به معروف و نهى از منکر کنند! و آنها همان رستگارانند. (104)

و مانند کسانى نباشید که پراکنده شدند و اختلاف کردند؛ (آن هم) پس از آنکه نشانه‏هاى روشن(پروردگار) به آنان رسید! و آنها عذاب عظیمى دارند. (105)

(آن عذاب عظیم) روزى خواهد بود که چهره‏هایى سفید، و چهره‏هایى سیاه مى‏گردد، اما آنها که صورتهایشان سیاه شده، (به آنها گفته مى‏شود:) آیا بعد از ایمان، و(اخوّت و برادرى در سایه آن،) کافر شدید؟! پس بچشید عذاب را، به سبب آنچه کفر مى‏ورزیدید! (106)

و امّا آنها که چهره‏هایشان سفید شده، در رحمت خداوند خواهند بود؛ و جاودانه در آن مى‏مانند. (107)

اینها آیات خداست؛ که بحق بر تو مى‏خوانیم. و خداوند(هیچ گاه) ستمى براى(احدى از) جهانیان نمى‏خواهد. (108)

و(چگونه ممکن است خدا ستم کند؟! در حالى که) آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، مال اوست؛ و همه کارها، به سوى او باز مى‏گردد(و به فرمان اوست.) (109)

شما بهترین امتى بودید که به سود انسانها آفریده شده‏اند؛ (چه اینکه) امر به معروف و نهى از منکر مى‏کنید و به خدا ایمان دارید. و اگر اهل کتاب، (به چنین برنامه و آیین درخشانى،) ایمان آورند، براى آنها بهتر است! (ولى تنها) عده کمى از آنها با ایمانند، و بیشتر آنها فاسقند، (و خارج از اطاعت پروردگار) (110)

آنها[ اهل کتاب، مخصوصا» یهود] هرگز نمى‏توانند به شما زیان برسانند، جز آزارهاى مختصر؛ و اگر با شما پیکار کنند، به شما پشت خواهند کرد(و شکست مى‏خورند؛ سپس کسى آنها را یارى نمى‏کند. (111)

هر جا یافت شوند، مهر ذلت بر آنان خورده است؛ مگر با ارتباط به خدا، (و تجدید نظر در روش ناپسند خود،) و(یا) با ارتباط به مردم(و وابستگى به این و آن)؛ و به خشم خدا، گرفتار شده‏اند؛ و مهر بیچارگى بر آنها زده شده؛ چرا که آنها به آیات خدا، کفر مى‏ورزیدند و پیامبران را بناحق مى‏کشتند. اینها بخاطر آن است که گناه کردند؛ و(به حقوق دیگران،) تجاوز مى‏نمودند. (112)

آنها همه یکسان نیستند؛ از اهل کتاب، جمعیّتى هستند که(به حق و ایمان) قیام مى‏کنند؛ و پیوسته در اوقات شب، آیات خدا را مى‏خوانند؛ در حالى که سجده مى‏نمایند. (113)

به خدا و روز دیگر ایمان مى‏آورند؛ امر به معروف و نهى از منکر مى‏کنند؛ و در انجام کارهاى نیک، پیشى مى‏گیرند؛ و آنها از صالحانند. (114)

و آنچه از اعمال نیک انجام دهند، هرگز کفران نخواهد شد! (و پاداش شایسته آن را مى‏بینند.) و خدا از پرهیزکاران، آگاه است. (115)

کسانى که کافر شدند، هرگز نمى‏توانند در پناه اموال و فرزندانشان، از مجازات خدا در امان بمانند! آنها اصحاب دوزخند؛ و جاودانه در آن خواهند ماند. (116)

آنچه آنها در این زندگى پست دنیوى انفاق مى‏کنند، همانند باد سوزانى است که به زراعت قومى که بر خود ستم کرده(و در غیر محل و وقت مناسب، کشت نموده‏اند)، بوزد؛ و آن را نابود سازد. خدا به آنها ستم نکرده؛ بلکه آنها، خودشان به خویشتن ستم مى‏کنند. (117)

اى کسانى که ایمان آورده‏اید! محرم اسرارى از غیر خود، انتخاب نکنید! آنها از هر گونه شرّ و فسادى در باره شما، کوتاهى نمى‏کنند. آنها دوست دارند شما در رنج و زحمت باشید. (نشانه‏هاى) دشمنى از دهان(و کلام)شان آشکار شده؛ و آنچه در دلهایشان پنهان مى‏دارند، از آن مهمتر است. ما آیات(و راه‏هاى پیشگیرى از شرّ آنها) را براى شما بیان کردیم اگر اندیشه کنید! (118)

شما کسانى هستید که آنها را دوست مى‏دارید؛ امّا آنها شما را دوست ندارند! در حالى که شما به همه کتابهاى آسمانى ایمان دارید(و آنها به کتاب آسمانى شما ایمان ندارند). هنگامى که شما را ملاقات مى‏کنند، (به دروغ) مى‏گویند: «ایمان آورده‏ایم!» امّا هنگامى که تنها مى‏شوند، از شدّت خشم بر شما، سر انگشتان خود را به دندان مى‏گزند! بگو: «با همین خشمى که دارید بمیرید! خدا از(اسرار) درون سینه‏ها آگاه است.» (119)

اگر نیکى به شما برسد، آنها را ناراحت مى‏کند؛ و اگر حادثه ناگوارى براى شما رخ دهد، خوشحال مى‏شوند. (امّا) اگر(در برابرشان) استقامت و پرهیزگارى پیشه کنید، نقشه‏هاى(خائنانه) آنان، به شما زیانى نمى‏رساند؛ خداوند به آنچه انجام مى‏دهند، احاطه دارد. (120)

و(به یاد آور) زمانى را که صبحگاهان، از میان خانواده خود، جهت انتخاب اردوگاه جنگ براى مؤمنان، بیرون رفتى! و خداوند، شنوا و داناست(گفتگوهاى مختلفى را که درباره طرح جنگ گفته مى‏شد، مى‏شنید؛ و اندیشه‏هایى را که بعضى در سر مى‏پروراندند، مى‏دانست). (121)

(و نیز به یاد آور) زمانى را که دو طایفه از شما تصمیم گرفتند سستى نشان دهند(و از وسط راه بازگردند)؛ و خداوند پشتیبان آنها بود(و به آنها کمک کرد که از این فکر بازگردند)؛ و افراد باایمان، باید تنها بر خدا توکّل کنند! (122)

خداوند شما را در«بدر» یارى کرد(و بر دشمنان خطرناک، پیروز ساخت)؛ در حالى که شما(نسبت به آنها)، ناتوان بودید. پس، از خدا بپرهیزید(و در برابر دشمن، مخالفتِ فرمانِ پیامبر نکنید)، تا شکر نعمت او را بجا آورده باشید! (123)

در آن هنگام که تو به مؤمنان مى‏گفتنى: «آیا کافى نیست که پروردگارتان، شما را به سه هزار نفر از فرشتگان، که از آسمان فرود مى‏آیند، یارى کند؟!» (124)

آرى، (امروز هم) اگر استقامت و تقوا پیشه کنید، و دشمن به همین زودى به سراغ شما بیاید، خداوند شما را به پنج هزار نفر از فرشتگان، که نشانه‏هایى با خود دارند، مدد خواهد داد! (125)

ولى اینها را خداوند فقط بشارت، و براى اطمینان خاطر شما قرار داده؛ و گر نه، پیروزى تنها از جانب خداوند تواناى حکیم است! (126)

(این وعده را که خدا به شما داده،) براى این است که قسمتى از پیکر لشکر کافران را قطع کند؛ یا آنها را با ذلّت برگرداند؛ تا مأیوس و ناامید، (به وطن خود) بازگردند. (127)

هیچ گونه اختیارى(در باره عفو کافران، یا مؤمنان فرارى از جنگ،) براى تو نیست؛ مگر اینکه(خدا) بخواهد آنها را ببخشد، یا مجازات کند؛ زیرا آنها ستمگرند. (128)

و آنچه در آسمانها و زمین است، از آن خداست. هر کس را بخواهد(و شایسته بداند)، مى‏بخشد؛ و هر کس را بخواهد، مجازات مى‏کند؛ و خداوند آمرزنده مهربان است. (129)

اى کسانى که ایمان آورده‏اید! ربا(و سود پول) را چند برابر نخورید! از خدا بپرهیزید، تا رستگار شوید! (130)

و از آتشى بپرهیزید که براى کافران آماده شده است! (131)

و خدا و پیامبر را اطاعت کنید، تا مشمول رحمت شوید! (132)

و شتاب کنید براى رسیدن به آمرزش پروردگارتان؛ و بهشتى که وسعت آن، آسمانها و زمین است؛ و براى پرهیزگاران آماده شده است. (133)

همانها که در توانگرى و تنگدستى، انفاق مى‏کنند؛ و خشم خود را فرو مى‏برند؛ و از خطاى مردم درمى‏گذرند؛ و خدا نیکوکاران را دوست دارد. (134)

و آنها که وقتى مرتکب عمل زشتى شوند، یا به خود ستم کنند، به یاد خدا مى‏افتند؛ و براى گناهان خود، طلب آمرزش مى‏کنند-و کیست جز خدا که گناهان را ببخشد؟- و بر گناه، اصرار نمى‏ورزند، با اینکه مى‏دانند. (135)

آنها پاداششان آمرزش پروردگار، و بهشتهایى است که از زیر درختانش، نهرها جارى است؛ جاودانه در آن میمانند؛ چه نیکو است پاداش اهل عمل! (136)

پیش از شما، سنّت‏هایى وجود داشت؛ (و هر قوم، طبق اعمال و صفات خود، سرنوشتهایى داشتند؛ که شما نیز، همانند آن را دارید.) پس در روى زمین، گردش کنید و ببینید سرانجام تکذیب‏کنندگان(آیات خدا) چگونه بود؟! (137)

این، بیانى است براى عموم مردم؛ و هدایت و اندرزى است براى پرهیزگاران! (138)

و سست نشوید! و غمگین نگردید! و شما برترید اگر ایمان داشته باشید! (139)

اگر(در میدان احد،) به شما جراحتى رسید(و ضربه‏اى وارد شد)، به آن جمعیّت نیز(در میدان بدر)، جراحتى همانند آن وارد گردید. و ما این روزها(ى پیروزى و شکست) را در میان مردم مى‏گردانیم؛ (-و این خاصیّت زندگى دنیاست-) تا خدا، افرادى را که ایمان آورده‏اند، بداند(و شناخته شوند)؛ و خداوند از میان شما، شاهدانى بگیرد. و خدا ظالمان را دوست نمى‏دارد. (140)

و تا خداوند، افراد باایمان را خالص گرداند(و ورزیده شوند)؛ و کافران را به تدریج نابود سازد. (141)

آیا چنین پنداشتید که(تنها با ادّعاى ایمان) وارد بهشت خواهید شد، در حالى که خداوند هنوز مجاهدان از شما و صابران را مشخّص نساخته است؟! (142)

و شما مرگ(و شهادت در راه خدا) را، پیش از آنکه با آن رو به رو شوید، آرزو مى‏کردید؛ سپس آن را با چشم خود دیدید، در حالى که به آن نگاه مى‏کردید(و حاضر نبودید به آن تن دردهید! چقدر میان گفتار و کردار شما فاصله است؟!) (143)

محمد(ص) فقط فرستاده خداست؛ و پیش از او، فرستادگان دیگرى نیز بودند؛ آیا اگر او بمیرد و یا کشته شود، شما به عقب برمى‏گردید؟ (و اسلام را رها کرده به دوران جاهلیّت و کفر بازگشت خواهید نمود؟) و هر کس به عقب باز گردد، هرگز به خدا ضررى نمى‏زند؛ و خداوند بزودى شاکران(و استقامت‏کنندگان) را پاداش خواهد داد. (144)

هیچ کس، جز به فرمان خدا، نمى‏میرد؛ سرنوشتى است تعیین شده؛ (بنا بر این، مرگ پیامبر یا دیگران، یک سنّت الهى است.) هر کس پاداش دنیا را بخواهد(و در زندگى خود، در این راه گام بردارد،) چیزى از آن به او خواهیم داد؛ و هر کس پاداش آخرت را بخواهد، از آن به او مى‏دهیم؛ و بزودى سپاسگزاران را پاداش خواهیم داد. (145)

چه بسیار پیامبرانى که مردان الهى فراوانى به همراه آنان جنگ کردند! آنها هیچ گاه در برابر آنچه در راه خدا به آنان مى‏رسید، سست و ناتوان نشدند(و تن به تسلیم ندادند)؛ و خداوند استقامت‏کنندگان را دوست دارد. (146)

سخنشان تنها این بود که: «پروردگارا! گناهان ما را ببخش! و از تندرویهاى ما در کارها، چشم‏پوشى کن! قدمهاى ما را استوار بدار! و ما را بر جمعیّت کافران، پیروز گردان! (147)

از این رو خداوند پاداش این جهان، و پاداش نیک آن جهان را به آنها داد؛ و خداوند نیکوکاران را دوست مى‏دارد. (148)

اى کسانى که ایمان آورده‏اید! اگر از کسانى که کافر شده‏اند اطاعت کنید، شما را به گذشته‏هایتان بازمى‏گردانند؛ و سرانجام، زیانکار خواهید شد. (149)

(آنها تکیه‏گاه شما نیستند،) بلکه ولى و سرپرست شما، خداست؛ و او بهترین یاوران است. (150)

بزودى در دلهاى کافران، بخاطر اینکه بدون دلیل، چیزهایى را براى خدا همتا قرار دادند، رعب و ترس مى‏افکنیم؛ و جایگاه آنها، آتش است؛ و چه بد جایگاهى است جایگاه ستمکاران! (151)

خداوند، وعده خود را به شما، (در باره پیروزى بر دشمن در احد،) تحقق بخشید؛ در آن هنگام(که در آغاز جنگ،) دشمنان را به فرمان او، به قتل مى‏رساندید؛ (و این پیروزى ادامه داشت) تا اینکه سست شدید؛ و(بر سر رهاکردن سنگرها،) در کار خود به نزاع پرداختید؛ و بعد از آن که آنچه را دوست مى‏داشتید(از غلبه بر دشمن) به شما نشان داد، نافرمانى کردید. بعضى از شما، خواهان دنیا بودند؛ و بعضى خواهان آخرت. سپس خداوند شما را از آنان منصرف ساخت؛ (و پیروزى شما به شکست انجامید؛) تا شما را آزمایش کند. و او شما را بخشید؛ و خداوند نسبت به مؤمنان، فضل و بخشش دارد. (152)

(به خاطر بیاورید) هنگامى را که از کوه بالا میرفتید؛ و جمعى در وسط بیابان پراکنده شدند؛ و از شدت وحشت،) به عقب ماندگان نگاه نمى‏کردید، و پیامبر از پشت سر، شما را صدا مى‏زد. سپس اندوه‏ها را یکى پس از دیگرى به شما جزا داد؛ این بخاطر آن بود که دیگر براى از دست رفتن(غنایم جنگى) غمگین نشوید، و نه بخاطر مصیبت‏هایى که بر شما وارد مى‏گردد. و خداوند از آنچه انجام مى‏دهید، آگاه است. (153)

سپس بدنبال این غم و اندوه، آرامشى بر شما فرستاد. این آرامش، بصورت خواب سبکى بود که(در شب بعد از حادثه احد،) گروهى از شما را فرا گرفت؛ اما گروه دیگرى در فکر جان خویش بودند؛ (و خواب به چشمانشان نرفت.) آنها گمانهاى نادرستى-همچون گمانهاى دوران جاهلیت- درباره خدا داشتند؛ و مى‏گفتند: «آیا چیزى از پیروزى نصیب ما مى‏شود؟!» بگو: «همه کارها(و پیروزیها) به دست خداست!» آنها در دل خود، چیزى را پنهان مى‏دارند که براى تو آشکار نمى‏سازند؛ مى‏گویند: «اگر ما سهمى از پیروزى داشتیم، در این جا کشته نمى‏شدیم!» بگو: «اگر هم در خانه‏هاى خود بودید، آنهایى که کشته‏شدن بر آنها مقرر شده بود، قطعاً به سوى آرامگاه‏هاى خود، بیرون مى‏آمدند(و آنها را به قتل مى‏رساندند). و اینها براى این است که خداوند، آنچه در سینه‏هایتان پنهان دارید، بیازماید؛ و آنچه را در دلهاى شما(از ایمان) است، خالص گرداند؛ و خداوند از آنچه در درون سینه‏هاست، با خبر است. (154)

کسانى که در روز روبرو شدن دو جمعیت با یکدیگر(در جنگ احد)، فرار کردند، شیطان آنها را بر اثر بعضى از گناهانى که مرتکب شده بودند، به لغزش انداخت؛ و خداوند آنها را بخشید. خداوند، آمرزنده و بردبار است. (155)

اى کسانى که ایمان آورده‏اید! همانند کافران نباشید که چون برادرانشان به مسافرتى مى‏روند، یا در جنگ شرکت مى‏کنند(و از دنیا مى‏روند و یا کشته مى‏شوند)، مى‏گویند: «اگر آنها نزد ما بودند، نمى‏مردند و کشته نمى‏شدند!» (شما از این گونه سخنان نگویید،) تا خدا این حسرت را بر دل آنها[ کافران‏] بگذارد. خداوند، زنده مى‏کند و مى‏میراند؛ (و زندگى و مرگ، به دست اوست؛) و خدا به آنچه انجام مى‏دهید، بیناست. (156)

اگر هم در راه خدا کشته شوید یا بمیرید، (زیان نکرده‏اید؛ زیرا) آمرزش و رحمت خدا، از تمام آنچه آنها(در طول عمر خود،) جمع آورى میکنند، بهتر است! (157)

و اگر بمیرید یا کشته شوید، به سوى خدا محشور مى‏شوید. (بنا بر این، فانى نمى‏شوید که از فنا، وحشت داشته باشید.) (158)

به(برکت) رحمت الهى، در برابر آنان‏[ مردم‏] نرم(و مهربان) شدى! و اگر خشن و سنگدل بودى، از اطراف تو، پراکنده مى‏شدند. پس آنها را ببخش و براى آنها آمرزش بطلب! و در کارها، با آنان مشورت کن! اما هنگامى که تصمیم گرفتى، (قاطع باش! و) بر خدا توکل کن! زیرا خداوند متوکلان را دوست دارد. (159)

اگر خداوند شما را یارى کند، هیچ کس بر شما پیروز نخواهد شد! و اگر دست از یارى شما بردارد، کیست که بعد از او، شما را یارى کند؟! و مؤمنان، تنها بر خداوند باید توکل کنند! (160)

(گمان کردید ممکن است پیامبر به شما خیانت کند؟! در حالى که) ممکن نیست هیچ پیامبرى خیانت کند! و هر کس خیانت کند، روز رستاخیز، آنچه را در آن خیانت کرده، با خود(به صحنه محشر) مى‏آورد؛ سپس به هر کس، آنچه را فراهم کرده(و انجام داده است)، بطور کامل داده مى‏شود؛ و(به همین دلیل) به آنها ستم نخواهد شد(چرا که محصول اعمال خود را خواهند دید). (161)

آیا کسى که از رضاى خدا پیروى کرده، همانند کسى است که به خشم و غضب خدا بازگشته؟! و جایگاه او جهنم، و پایان کار او بسیار بد است. (162)

هر یک از آنان، درجه و مقامى در پیشگاه خدا دارند؛ و خداوند به آنچه انجام مى‏دهند، بیناست. (163)

خداوند بر مؤمنان منت نهاد[ نعمت بزرگى بخشید] هنگامى که در میان آنها، پیامبرى از خودشان برانگیخت؛ که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد؛ هر چند پیش از آن، در گمراهى آشکارى بودند. (164)

آیا هنگامى که مصیبتى(در میدان جنک احد) به شما رسید، در حالى که دو برابر آن را(در میدان جنگ بدر بر دشمن) وارد ساخته بودید، گفتید: «این مصیبت از کجاست؟!» بگو: «از ناحیه خود شماست(که در میدان جنگ احد، با دستور پیامبر مخالفت کردید)! خداوند بر هر چیزى قادر است. (و چنانچه روش خود را اصلاح کنید، در آینده شما را پیروز مى‏کند.)» (165)

و آنچه(در روز احد،) در روزى که دو دسته‏[ مؤمنان و کافران‏] با هم نبرد کردند به شما رسید، به فرمان خدا(و طبق سنت الهى) بود؛ و براى این بود که مؤمنان را مشخص کند. (166)

و نیز براى این بود که منافقان شناخته شوند؛ آنهایى که به ایشان گفته شد: «بیایید در راه خدا نبرد کنید! یا(حد اقل) از حریم خود، دفاع نمایید!» گفتند: «اگر مى‏دانستیم جنگى روى خواهد داد، از شما پیروى مى‏کردیم. (اما مى‏دانیم جنگى نمى‏شود.)» آنها در آن هنگام، به کفر نزدیکتر بودند تا به ایمان؛ به زبان خود چیزى مى‏گویند که در دلهایشان نیست! و خداوند از آنچه کتمان مى‏کنند، آگاهتر است. (167)

(منافقان) آنها هستند که به برادران خود-در حالى که از حمایت آنها دست کشیده بودند- گفتند: «اگر آنها از ما پیروى مى‏کردند، کشته نمى‏شدند!» بگو: «(مگر شما مى‏توانید مرگ افراد را پیش‏بینى کنید؟!) پس مرگ را از خودتان دور سازید اگر راست مى‏گویید!» (168)

(اى پیامبر!) هرگز گمان مبر کسانى که در راه خدا کشته شدند، مردگانند! بلکه آنان زنده‏اند، و نزد پروردگارشان روزى داده مى‏شوند. (169)

آنها بخاطر نعمتهاى فراوانى که خداوند از فضل خود به ایشان بخشیده است، خوشحالند؛ و بخاطر کسانى که هنوز به آنها ملحق نشده‏اند[ مجاهدان و شهیدان آینده‏]، خوشوقتند؛ (زیرا مقامات برجسته آنها را در آن جهان مى‏بینند؛ و مى‏دانند) که نه ترسى بر آنهاست، و نه غمى خواهند داشت. (170)

و از نعمت خدا و فضل او(نسبت به خودشان نیز) مسرورند؛ و(مى‏بینند که) خداوند، پاداش مؤمنان را ضایع نمى‏کند؛ (نه پاداش شهیدان، و نه پاداش مجاهدانى که شهید نشدند). (171)

آنها که دعوت خدا و پیامبر(ص) را، پس از آن همه جراحاتى که به ایشان رسید، اجابت کردند؛ (و هنوز زخمهاى میدان احد التیام نیافته بود، به سوى میدان«حمراء الاسد» حرکت نمودند؛) براى کسانى از آنها، که نیکى کردند و تقوا پیش گرفتند، پاداش بزرگى است. (172)

اینها کسانى بودند که(بعضى از) مردم، به آنان گفتند: «مردم‏[ لشکر دشمن‏] براى(حمله به) شما اجتماع کرده‏اند؛ از آنها بترسید!» اما این سخن، بر ایمانشان افزود؛ و گفتند: «خدا ما را کافى است؛ و او بهترین حامى ماست.» (173)

به همین جهت، آنها(از این میدان،) با نعمت و فضل پروردگارشان، بازگشتند؛ در حالى که هیچ ناراحتى به آنان نرسید؛ و از رضاى خدا، پیروى کردند؛ و خداوند داراى فضل و بخشش بزرگى است. (174)

این فقط شیطان است که پیروان خود را(با سخنان و شایعات بى‏اساس،) مى‏ترساند. از آنها نترسید! و تنها از من بترسید اگر ایمان دارید! (175)

کسانى که در راه کفر، شتاب میکنند، تو را غمگین نسازند! به یقین، آنها هرگز زیانى به خداوند نمى‏رسانند. (بعلاوه) خدا مى‏خواهد(آنها را به حال خودشان واگذارد؛ و در نتیجه،) بهره‏اى براى آنها در آخرت قرار ندهد. و براى آنها مجازات بزرگى است! (176)

(آرى،) کسانى که ایمان را دادند و کفر را خریدارى کردند، هرگز به خدا زیانى نمى‏رسانند؛ و براى آنها، مجازات دردناکى است! (177)

آنها که کافر شدند، (و راه طغیان پیش گرفتند،) تصور نکنند اگر به آنان مهلت مى‏دهیم، به سودشان است! ما به آنان مهلت مى‏دهیم فقط براى اینکه بر گناهان خود بیفزایند؛ و براى آنها، عذاب خوارکننده‏اى(آماده شده) است! (178)

چنین نبود که خداوند، مؤمنان را به همان‏گونه که شما هستید واگذارد؛ مگر آنکه ناپاک را از پاک جدا سازد. و نیز چنین نبود که خداوند شما را از اسرار غیب، آگاه کند(تا مؤمنان و منافقان را از این راه بشناسید؛ این بر خلاف سنت الهى است؛) ولى خداوند از میان رسولان خود، هر کس را بخواهد برمیگزیند؛ (و قسمتى از اسرار نهان را که براى مقام رهبرى او لازم است، در اختیار او مى‏گذارد.) پس(اکنون که این جهان، بوته آزمایش پاک و ناپاک است،) به خدا و رسولان او ایمان بیاورید! و اگر ایمان بیاورید و تقوا پیشه کنید، پاداش بزرگى براى شماست. (179)

کسانى که بخل مى‏ورزند، و آنچه را خدا از فضل خویش به آنان داده، انفاق نمى‏کنند، گمان نکنند این کار به سود آنها است؛ بلکه براى آنها شر است؛ بزودى در روز قیامت، آنچه را نسبت به آن بخل ورزیدند، همانند طوقى به گردنشان مى‏افکنند. و میراث آسمانها و زمین، از آن خداست؛ و خداوند، از آنچه انجام مى‏دهید، آگاه است. (180)

خداوند، سخن آنها را که گفتند: «خدا فقیر است، و ما بى‏نیازیم»، شنید! به زودى آنچه را گفتند، خواهیم نوشت؛ و(همچنین) کشتن پیامبران را بناحق(مى‏نویسیم)؛ و به آنها مى‏گوییم: «بچشید عذاب سوزان را(در برابر کارهایتان!)» (181)

این بخاطر چیزى است که دستهاى شما از پیش فرستاده(و نتیجه کار شماست) و بخاطر آن است که خداوند، به بندگان(خود)، ستم نمى‏کند. (182)

(اینها) همان کسانى(هستند) که گفتند: «خداوند از ما پیمان گرفته که به هیچ پیامبرى ایمان نیاوریم تا(این معجزه را انجام دهد:) یک قربانى بیاورد، که آتش‏[ صاعقه آسمانى‏] آن را بخورد!» بگو: «پیامبرانى پیش از من، براى شما آمدند؛ و دلایل روشن، و آنچه را گفتید آوردند؛ پس چرا آنها را به قتل رساندید اگر راست مى‏گویید؟!» (183)

پس(اگر این بهانه‏جویان،) تو را تکذیب کنند، (چیز تازه‏اى نیست؛) رسولان پیش از تو(نیز) تکذیب شدند؛ پیامبرانى که دلایل آشکار، و نوشته‏هاى متین و محکم، و کتاب روشنى‏بخش آورده بودند. (184)

هر کسى مرگ را مى‏چشد؛ و شما پاداش خود را بطور کامل در روز قیامت خواهید گرفت؛ آنها که از آتش(دوزخ) دور شده، و به بهشت وارد شوند نجات یافته و رستگار شده‏اند و زندگى دنیا، چیزى جز سرمایه فریب نیست! (185)

به یقین(همه شما) در اموال و جانهاى خود، آزمایش مى‏شوید! و از کسانى که پیش از شما به آنها کتاب(آسمانى) داده شده‏[ یهود]، و(همچنین) از مشرکان، سخنان آزاردهنده فراوان خواهید شنید! و اگر استقامت کنید و تقوا پیشه سازید، (شایسته‏تر است؛ زیرا) این از کارهاى مهم و قابل اطمینان است. (186)

و(به خاطر بیاورید) هنگامى را که خدا، از کسانى که کتاب(آسمانى) به آنها داده شده، پیمان گرفت که حتماً آن را براى مردم آشکار سازید و کتمان نکنید! ولى آنها، آن را پشت سر افکندند؛ و به بهاى کمى فروختند؛ و چه بد متاعى مى‏خرند؟! (187)

گمان مبر آنها که از اعمال(زشت) خود خوشحال مى‏شوند، و دوست دارند در برابر کار(نیکى) که انجام نداده‏اند مورد ستایش قرار گیرند، از عذاب(الهى) برکنارند! (بلکه) براى آنها، عذاب دردناکى است! (188)

و حکومت آسمانها و زمین، از آن خداست؛ و خدا بر همه چیز تواناست. (189)

مسلماً در آفرینش آسمانها و زمین، و آمد و رفت شب و روز، نشانه‏هاى(روشنى) براى خردمندان است. (190)

همانها که خدا را در حال ایستاده و نشسته، و آن گاه که بر پهلو خوابیده‏اند، یاد مى‏کنند؛ و در اسرار آفرینش آسمانها و زمین مى‏اندیشند؛ (و مى‏گویند:) بار الها! اینها را بیهوده نیافریده‏اى! منزهى تو! ما را از عذاب آتش، نگاه دار! (191)

پروردگارا! هر که را تو(بخاطر اعمالش،) به آتش افکنى، او را خوار و رسوا ساخته‏اى! و براى افراد ستمگر، هیچ یاورى نیست! (192)

پروردگارا! ما صداى منادى(تو) را شنیدیم که به ایمان دعوت مى‏کرد که: «به پروردگار خود، ایمان بیاورید!» و ما ایمان آوردیم؛ پروردگارا! گناهان ما را ببخش! و بدیهاى ما را بپوشان! و ما را با نیکان(و در مسیر آنها) بمیران! (193)

پروردگارا! آنچه را به وسیله پیامبرانت به ما وعده فرمودى، به ما عطا کن! و ما را در روز رستاخیز، رسوا مگردان! زیرا تو هیچ گاه از وعده خود، تخلف نمى‏کنى. (194)

خداوند، درخواست آنها را پذیرفت؛ (و فرمود:) من عمل هیچ عمل‏کننده‏اى از شما را، زن باشد یا مرد، ضایع نخواهم کرد؛ شما همنوعید، و از جنس یکدیگر! آنها که در راه خدا هجرت کردند، و از خانه‏هاى خود بیرون رانده شدند و در راه من آزار دیدند، و جنگ کردند و کشته شدند، بیقین گناهانشان را مى‏بخشم؛ و آنها را در باغهاى بهشتى، که از زیر درختانش نهرها جارى است، وارد مى‏کنم. این پاداشى است از طرف خداوند؛ و بهترین پاداشها نزد پروردگار است. (195)

رفت و آمد(پیروزمندانه) کافران در شهرها، تو را نفریبد! (196)

این متاع ناچیزى است؛ و سپس جایگاهشان دوزخ، و چه بد جایگاهى است! (197)

ولى کسانى(که ایمان دارند، و) از پروردگارشان مى‏پرهیزند، براى آنها باغهایى از بهشت است، که از زیر درختانش نهرها جارى است؛ همیشه در آن خواهند بود. این، نخستین پذیرایى است که از سوى خداوند به آنها مى‏رسد؛ و آنچه در نزد خداست، براى نیکان بهتر است! (198)

و از اهل کتاب، کسانى هستند که به خدا، و آنچه بر شما نازل شده، و آنچه بر خودشان نازل گردیده، ایمان دارند؛ در برابر(فرمان) خدا خاضعند؛ و آیات خدا را به بهاى ناچیزى نمى‏فروشند. پاداش آنها، نزد پروردگارشان است. خداوند، سریع الحساب است. (تمام اعمال نیک آنها را به سرعت حساب مى‏کند، و پاداش مى‏دهد.) (199)

اى کسانى که ایمان آورده‏اید! (در برابر مشکلات و هوسها،) استقامت کنید! و در برابر دشمنان(نیز)، پایدار باشید و از مرزهاى خود، مراقبت کنید و از خدا بپرهیزید، شاید رستگار شوید! (200)

دانلود ترتیل استاد صیاف زاده

 

In the Name of Allah, the All-beneficent, the All-merciful.

Alif, Lm, Mm.(1)

Allah-there is no god except Him- is the Living One, the All-sustainer.(2)

He has sent down to you the Book with the truth confirming what was [revealed] before it, and He had sent down the Torah and the Evangel(3)

before as guidance for mankind, and He has sent down the Criterion. Indeed those who defy the signs of Allah, there is a severe punishment for them; and Allah is all-mighty, avenger.(4)

Nothing is indeed hidden from Allah in the earth or in the sky.(5)

It is He who forms you in the wombs however He wishes. There is no god except Him, the All-mighty, the All-wise.(6)

It is He who has sent down to you the Book. Parts of it are definitive verses, which are the mother of the Book, while others are metaphorical. As for those in whose hearts is deviance, they pursue what is metaphorical in it, courting temptation and courting its interpretation. But no one knows its interpretation except Allah and those firmly grounded in knowledge; they say, "We believe in it; all of it is from our Lord." And none takes admonition except those who possess intellect.(7)

[They say,] "Our Lord! Do not make our hearts swerve after You have guided us, and bestow Your mercy on us. Indeed You are the All-munificent.(8)

Our Lord! You will indeed gather mankind on a day in which there is no doubt. Indeed Allah does not break His promise."(9)

As for the faithless, neither their wealth nor their children shall avail them anything against Allah; it is they who will be fuel for the Fire;(10)

as in the case of Pharaoh's clan and those who were before them, who denied Our signs. So Allah seized them for their sins, and Allah is severe in retribution.(11)

Say to the faithless, "You shall be overcome and mustered toward hell, and it is an evil resting place."(12)

There was certainly a sign for you in the two hosts that met: one host fighting in the way of Allah and the other faithless, who saw them visibly twice as many. Allah strengthens with His help whomever He wishes. There is indeed a moral in that for those who have insight.(13)

To mankind has been made to seem decorous the love of [worldly] desires, including women and children, accumulated piles of gold and silver, horses of mark, livestock, and farms. Those are the wares of the life of this world; but Allah-with Him is a good destination.(14)

Say, "Shall I inform you of something better than that? For those who are God wary there will be gardens near their Lord, with streams running in them, to remain in them [forever], and chaste mates, and Allah's pleasure." And Allah sees best the servants.(15)

Those who say, "Our Lord! Indeed we have faith. So forgive us our sins, and save us from the punishment of the Fire."(16)

Patient and truthful, obedient and charitable, and pleading [Allah's] forgiveness at dawns.(17)

Allah bears witness that there is no god except Him -and [so do] the angels and those who possess knowledge- maintainer of justice, there is no god but Him, the Almighty, the All-wise.(18)

Indeed, with Allah religion is Islam, and those who were given the Book did not differ except after knowledge had come to them, out of envy among themselves. And whoever defies Allah's signs [should know that] Allah is swift at reckoning.(19)

So if they argue with you, say, "I have submitted my will to Allah, and [so has] he who follows me." And say to those who were given the Book and the uninstructed ones, "Do you submit?" If they submit, they will certainly be guided; but if they turn away, then your duty is only to communicate; and Allah sees best the servants.(20)

Those who defy Allah's signs and kill the prophets unjustly, and kill those who call for justice from among the people, inform them of a painful punishment.(21)

They are the ones whose works have failed in this world and the Hereafter, and they will have no helpers.(22)

Have you not regarded those who were given a share of the Book, who are summoned to the Book of Allah in order that it may judge between them, whereat a part of them refuse to comply and they are disregardful?(23)

That is because they say, "The Fire shall not touch us except for a number of days," and they have been misled in their religion by what they used to fabricate.(24)

But how will it be [with them] when We gather them on a day in which there is no doubt, and every soul shall be recompensed fully for what it has earned, and they will not be wronged?(25)

Say, "O Allah, Master of all sovereignty! You give sovereignty to whomever You wish, and strip of sovereignty whomever You wish; You make mighty whomever You wish, and You abase whomever You wish; all good is in Your hand. Indeed You have power over all things.(26)

You make the night pass into the day and You make the day pass into the night. You bring forth the living from the dead and You bring forth the dead from the living, and You provide for whomever You wish without any reckoning."(27)

The faithful should not take the faithless for allies instead of the faithful, and whoever does that Allah will have nothing to do with him, except when you are wary of them out of caution. Allah warns you to beware of [disobeying] Him, and toward Allah is the return.(28)

Say, "Whether you hide what is in your hearts, or disclose it, Allah knows it, and He knows whatever there is in the heavens and whatever there is in the earth; and Allah has power over all things."(29)

The day when every soul will find present whatever good it has done; and as to whatever evil it has done it will wish there were a far distance between it and itself. Allah warns you to beware of [disobeying] Him, and Allah is most kind to [His] servants.(30)

Say, "If you love Allah, then follow me; Allah will love you and forgive you your sins, and Allah is all-forgiving, all-merciful."(31)

Say, "Obey Allah and the Apostle." But if they turn away, indeed Allah does not like the faithless.(32)

Indeed Allah chose Adam and Noah, and the progeny of Abraham and the progeny of Imran above all the nations;(33)

some of them are descendants of the others, and Allah is all-hearing, all-knowing.(34)

When the wife of Imran said, "My Lord, I dedicate to You what is in my belly, in consecration. Accept it from me; indeed You are the All-hearing, the All-knowing."(35)

And when she bore her, she said, "My Lord, I have borne a female [child]" -and Allah knew better what she had borne- "and the female is not like the male. I have named her Mary, and I commend her and her offspring to Your care against [the evil of] the outcast Satan."(36)

Thereupon her Lord accepted her with a gracious acceptance, and made her grow up in a worthy fashion, and He charged Zechariah with her care. Whenever Zechariah visited her in the sanctuary, he would find provisions with her. He said, "O Mary, from where does this come for you?" She said, "It comes from Allah. Allah provides whomever He wishes without any reckoning."(37)

Thereat Zechariah supplicated his Lord. He said, "My Lord! Grant me a good offspring from You! Indeed You hear all supplications."(38)

Then the angels called out to him, as he stood praying in the sanctuary: "Allah gives you the good news of John, as a confirmer of a Word of Allah, eminent and chaste, a prophet, among the righteous."(39)

He said, "My Lord, how shall I have a son while old age has overtaken me and my wife is barren?" He said, "So it is that Allah does whatever He wishes."(40)

He said, "My Lord, grant me a sign." He said, "Your sign is that you will not speak to people for three days except in gestures. And remember Your Lord greatly, and glorify Him morning and evening."(41)

And when the angels said, "O Mary, Allah has chosen you and purified you, and He has chosen you above the world's women.(42)

O Mary, be obedient to your Lord, and prostrate and bow down with those who bow [in worship]."(43)

These accounts are from the Unseen, which We reveal to you, and you were not with them when they were casting lots [to see] which of them would take charge of Mary's care, nor were you with them when they were contending.(44)

When the angels said, "O Mary, Allah gives you the good news of a Word from Him whose name is Messiah, Jesus, son of Mary, distinguished in the world and the Hereafter, and one of those brought near [to Allah].(45)

He will speak to people in the cradle and in adulthood, and will be one of the righteous."(46)

She said, "My Lord, how shall I have a child seeing that no human has ever touched me?" He said, "So it is that Allah creates whatever He wishes. When He decides on a matter He just says to it "Be!" and it is.(47)

And He will teach him the Book and wisdom, the Torah and the Evangel,(48)

and [he will be] an apostle to the Children of Israel, [and he will declare,] "I have certainly brought you a sign from your Lord: I will create for you out of clay the form of a bird, then I will breathe into it, and it will become a bird by Allah's leave. And I heal the blind and the leper and I revive the dead by Allah's leave. And I will tell you what you have eaten and what you have stored in your houses. There is indeed a sign in that for you, should you be faithful.(49)

And [I come] to confirm [the truth of] that which is before me of the Torah, and to make lawful for you some of the things that were forbidden you. I have brought you a sign from your Lord; so be wary of Allah and obey me.(50)

Indeed Allah is my Lord and your Lord; so worship Him. This is a straight path."(51)

And when Jesus sensed their faithlessness, he said, "Who will be my helpers toward Allah?" The Disciples said, "We will be helpers of Allah. We have faith in Allah, and bear witness that we are Muslims.(52)

Our Lord, we believe in what You have sent down, and we follow the apostle, so write us among the witnesses."(53)

Then they plotted [against Jesus], and Allah also devised, and Allah is the best of devisers.(54)

When Allah said, "O Jesus, I shall take you[r soul], and I shall raise you up toward Myself, and I shall clear you of [the calumnies of] the faithless, and I shall set those who follow you above the faithless until the Day of Resurrection. Then to Me will be your return, whereat I will judge between you concerning that about which you used to differ.(55)

As for the faithless, I will punish them with a severe punishment in the world and the Hereafter; and they will have no helpers."(56)

But as for those who have faith and do righteous deeds, He will pay them in full their rewards, and Allah does not like the wrongdoers.(57)

These that We recite to you are from the signs and the Wise Reminder.(58)

Indeed the case of Jesus with Allah is like the case of Adam: He created him from dust, then said to him, "Be," and he was.(59)

This is the truth from your Lord, so do not be among the skeptics.(60)

Should anyone argue with you concerning him, after the knowledge that has come to you, say, "Come! Let us call our sons and your sons, our women and your women, our souls and your souls, then let us pray earnestly and call down Allah's curse upon the liars."(61)

This is indeed the true account, for sure. There is no god but Allah, and indeed Allah is the All-mighty, the All-wise.(62)

But if they turn away, indeed Allah knows best the agents of corruption.(63)

Say, "O People of the Book! Come to a word common between us and you: that we will worship no one but Allah, and that we will not ascribe any partner to Him, and that we will not take each other as lords besides Allah." But if they turn away, say, "Be witnesses that we are Muslims."(64)

O People of the Book! Why do you argue concerning Abraham? Neither the Torah nor the Evangel were sent down until [long] after him. Do you not apply reason?(65)

Ah! You are the very ones who argue about that of which you have knowledge. Why then do you argue about that of which you have no knowledge? And Allah knows and you do not know.(66)

Abraham was neither a Jew nor a Christian. Rather he was a hanf, a muslim, and he was not one of the polytheists.(67)

Indeed the nearest of all people to Abraham are those who follow him, and this prophet and those who have faith, and Allah is the guardian of the faithful.(68)

A group of the People of the Book were eager to lead you astray; yet they lead no one astray except themselves, but they are not aware.(69)

O People of the Book! Why do you defy Allah's signs while you testify [to their truth]?(70)

O People of the Book! Why do you mix the truth with falsehood, and conceal the truth while you know [it]?(71)

A group of the People of the Book say, "Believe in what has been sent down to the faithful at the beginning of the day, and disbelieve at its end, so that they may turn back [from their religion]."(72)

"And do not believe anyone except him who follows your religion." Say, "Indeed [true] guidance is the guidance of Allah." "[And do not believe] that anyone may be given the like of what you were given, or that he may argue with you before your Lord." Say, "Indeed all grace is in Allah's hand; He grants it to whomever He wishes, and Allah is all-bounteous, all-knowing.(73)

He singles out for His mercy whomever He wishes, and Allah is dispenser of a great grace."(74)

And among the People of the Book is he who if you entrust him with a quintal will repay it to you, and among them is he who, if you entrust him with a dinar will not repay it to you unless you stand persistently over him. That is because they say, "We have no obligation to the non-Jews." But they attribute lies to Allah, and they know [it].(75)

Yes, whoever fulfills his commitments and is wary of Allah -Allah indeed loves the God wary.(76)

Those who sell Allah's covenant and their oaths for a paltry gain- there shall be no share for them in the Hereafter and Allah will not speak to them nor will He [so much as] look at them on the Day of Resurrection, nor will He purify them, and there is a painful punishment for them.(77)

There is indeed a group of them who twist their tongues to mimic the Book, that you may suppose that it is from the Book, though it is not from the Book, and they say, "It is from Allah," though it is not from Allah, and they attribute lies to Allah, and they know [it].(78)

It does not behoove any human that Allah should give him the Book, judgement and prophethood, and then he should say to the people, "Be my servants instead of Allah." Rather [he would say], "Be a godly people, because of your teaching the Book and because of your studying it."(79)

And he would not command you to take the angels and the prophets for lords. Would he call you to unfaith after you have been Muslims?(80)

When Allah took a compact concerning the prophets, [He said,] "Inasmuch as I have given you of the Book and wisdom, should an apostle come to you thereafter confirming what is with you, you shall believe in him and help him." He said, "Do you pledge and accept My covenant on this condition?" They said, "We pledge." He said, "Then be witnesses, and I am also among the witnesses along with you."(81)

Then whoever turns away after that -it is they who are the transgressors.(82)

Do they, then, seek a religion other than Allah's, while to Him submits whoever there is in the heavens and the earth, willingly or unwillingly, and to Him they will be brought back?(83)

Say, "We have faith in Allah, and in what has been sent down to us, and what was sent down to Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob and the Tribes, and that which Moses and Jesus were given, and the prophets, from their Lord. We make no distinction between any of them, and to Him do we submit."(84)

Should anyone follow a religion other than Islam, it shall never be accepted from him, and he will be among the losers in the Hereafter.(85)

How shall Allah guide a people who have disbelieved after their faith and [after] bearing witness that the Apostle is true, and [after] manifest proofs had come to them? Allah does not guide the wrongdoing lot.(86)

Their requital is that there shall be upon them the curse of Allah, the angels, and all mankind.(87)

They will remain in it [forever], and their punishment shall not be lightened, nor will they be granted any respite,(88)

except such as repent after that and make amends, for Allah is all-forgiving, all-merciful.(89)

Indeed those who turn faithless after their faith, and then advance in faithlessness, their repentance will never be accepted, and it is they who are the astray.(90)

Indeed those who turn faithless, and die while they are faithless, a world of gold will not be accepted from any of them should he offer it for ransom. For such there will be a painful punishment, and they will have no helpers.(91)

You will never attain piety until you spend out of what you hold dear, and whatever you may spend of anything, Allah indeed knows it. (92)

All food was lawful to the Children of Israel except what Israel had forbidden himself before the Torah was sent down. Say, "Bring the Torah, and read it, should you be truthful."(93)

So whoever fabricates a lie against Allah after that -it is they who are the wrongdoers.(94)

Say, "Allah has spoken the truth; so follow the creed of Abraham, a hanf, and he was not one of the polytheists.(95)

Indeed the first house to be set up for mankind is the one at Bakkah, blessed and a guidance for all nations.(96)

In it are manifest signs [and] Abraham's Station, and whoever enters it shall be secure. And it is the duty of mankind toward Allah to make pilgrimage to the House -for those who can afford the journey to it- and should anyone renege [on his obligation], Allah is indeed without need of the creatures.(97)

Say, "O People of the Book! Why do you defy the signs of Allah, while Allah is witness to what you do?"(98)

Say, "O People of the Book! why do you bar the faithful from the way of Allah, seeking to make it crooked, while you are witnesses [to its truthfulness]? And Allah is not oblivious of what you do."(99)

O you who have faith, if you obey a part of those who were given the Book, they will turn you back, after your faith, into faithless ones.(100)

And how would you be faithless while the signs of Allah are recited to you and His Apostle is in your midst? And whoever takes recourse in Allah is certainly guided to a straight path. (101)

O you who have faith! Be wary of Allah with the wariness due to Him and do not die except as Muslims.(102)

Hold fast, all together, to Allah's cord, and do not be divided [into sects]. And remember Allah's blessing upon you when you were enemies, then He brought your hearts together, so you became brothers with His blessing. And you were on the brink of a pit of Fire, whereat He saved you from it. Thus does Allah clarify His signs for you so that you may be guided.(103)

There has to be a nation among you summoning to the good, bidding what is right, and forbidding what is wrong. It is they who are the felicitous. (104)

Do not be like those who became divided [into sects] and differed after manifest signs had come to them. For such there will be a great punishment,(105)

on the day when [some] faces will turn white and [some] faces will turn black. As for those whose faces turn black [it will be said to them], "Did you disbelieve after your faith? So taste the punishment because of what you used to disbelieve."(106)

But as for those whose faces become white, they shall dwell in Allah's mercy, and they will remain in it [forever].(107)

These are the signs of Allah which We recite to you in truth, and Allah does not desire any wrong for the creatures.(108)

To Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and to Allah all matters are returned.(109)

You are the best nation [ever] brought forth for mankind: you bid what is right and forbid what is wrong, and have faith in Allah. And if the People of the Book had believed, it would have been better for them. Among them [some] are faithful, but most of them are transgressors.(110)

They will never do you any harm, except for some hurt; and if they fight you, they will turn their backs [to flee], then they will not be helped.(111)

Abasement has been stamped upon them wherever they are confronted, except for an asylum from Allah and an asylum from the people; and they earned the wrath of Allah, and poverty was stamped upon them. That, because they would defy the signs of Allah and kill the prophets unjustly. That, because they would disobey and used to commit transgression.(112)

Yet they are not all alike. Among the People of the Book is an upright nation; they recite Allah's signs in the watches of the night and prostrate.(113)

They have faith in Allah and the Last Day, and bid what is right and forbid what is wrong, and are active in [performing] good deeds. They are among the righteous.(114)

And whatever good they do, they will not go unappreciated for it, and Allah knows best the God wary.(115)

As for the faithless, neither their wealth nor their children will avail them anything against Allah. They shall be the inmates of the Fire, and they shall remain in it [forever].(116)

The parable of what they spend in the life of this world is that of a cold wind that strikes the tillage of a people who wronged themselves, destroying it. Allah does not wrong them, but they wrong themselves.(117)

O you who have faith! Do not take your confidants from others than yourselves; they will spare nothing to ruin you. They are eager to see you in distress. Hatred has already shown itself from their mouths, and what their breasts hide [within] is yet worse. We have certainly made the signs clear for you, should you apply reason.(118)

Ah! You are the ones who bear love towards them, while they do not love you, though you believe in all the Books; and when they meet you, they say, "We believe," but when they are alone, they bite their fingertips out of rage at you. Say, "Die of your rage!" Indeed Allah knows best what is in the breasts.(119)

If some good should befall you, it upsets them, but if some ill should befall you, they rejoice at it. Yet if you are patient and God wary, their guile will not harm you in any way. Indeed Allah comprehends what they do.(120)

When you left your family at dawn to settle the faithful in their positions for battle -and Allah is all-hearing, all-knowing.(121)

When two groups among you were about to lose courage, -though Allah is their guardian, and in Allah let all the faithful put their trust.(122)

Certainly Allah helped you at Badr, when you were abased [in the enemy's eyes]. So be wary of Allah so that you may give thanks.(123)

When you were saying to the faithful, "Is it not enough for you that your Lord should aid you with three thousand angels sent down?"(124)

Yes, if you are steadfast and God wary, and should they come at you suddenly, your Lord will aid you with five thousand marked angels.(125)

Allah did not appoint it but as a good news for you, and to reassure with it your hearts, and victory comes only from Allah, the All-mighty, the All-wise,(126)

that He may cut down a section of the faithless, or subdue them, so that they retreat disappointed.(127)

You have no hand in the matter, whether He accepts their repentance or punishes them, for they are indeed wrongdoers.(128)

To Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth: He forgives whomever He wishes and punishes whomever He wishes, and Allah is all-forgiving, all-merciful.(129)

O you who have faith! Do not exact usury, twofold and several fold, and be wary of Allah so that you may be felicitous.(130)

And beware of the Fire which has been prepared for the faithless,(131)

and obey Allah and the Apostle so that you may be granted [His] mercy.(132)

And hasten towards your Lord's forgiveness and a paradise as vast as the heavens and the earth, prepared for the God wary(133)

-those who spend in ease and adversity, and suppress their anger, and excuse [the faults of] the people, and Allah loves the virtuous;(134)

and those who, when they commit an indecent act or wrong themselves, remember Allah, and plead [Allah's] forgiveness for their sins -and who forgives sins except Allah?- and who do not persist in what they have committed while they know.(135)

Their reward is forgiveness from their Lord, and gardens with streams running in them, to remain in them [forever]. How excellent is the reward of the workers!(136)

Certain [Divine] precedents have passed before you. So travel over the land and then observe how was the fate of the deniers.(137)

This is an explanation for mankind, and a guidance and advice for the God wary.(138)

Do not weaken or grieve: you shall have the upper hand, should you be faithful.(139)

If a wound afflicts you, a like wound has already afflicted those people; and We make such vicissitudes rotate among mankind, so that Allah may ascertain those who have faith, and that He may take martyrs from among you, and Allah does not like the wrongdoers.(140)

And so that Allah may purge those who have faith and that He may wipe out the faithless.(141)

Do you suppose that you would enter paradise, while Allah has not yet ascertained those of you who have waged jihd and not ascertained the steadfast?(142)

Certainly you were longing for death before you had encountered it. Then certainly you saw it, as you looked on.(143)

Muhammad is but an apostle; [other] apostles have passed before him. If he dies or is slain, will you turn back on your heels? Anyone who turns back on his heels will not harm Allah in the least, and soon Allah will reward the grateful.(144)

No soul may die except by Allah's leave, at an appointed time. Whoever desires the reward of this world, We will give him of it; and whoever desires the reward of the Hereafter, We will give him of it; and soon We will reward the grateful.(145)

How many a prophet there has been with whom a multitude of godly men fought. They did not falter for what befell them in the way of Allah, neither did they weaken, nor did they abase themselves; and Allah loves the steadfast.(146)

All that they said was, "Our Lord, forgive us our sins, and our excesses in our affairs, and make our feet steady, and help us against the faithless lot." (147)

So Allah gave them the reward of this world and the fair reward of the Hereafter; and Allah loves the virtuous.(148)

O you who have faith! If you obey the faithless, they will turn you back on your heels, and you will become losers.(149)

Rather Allah is your Master, and He is the best of helpers.(150)

We shall cast terror into the hearts of the faithless because of their ascribing to Allah partners, for which He has not sent down any authority, and their refuge shall be the Fire, and evil is the [final] abode of the wrongdoers.(151)

Allah certainly fulfilled His promise to you when you were slaying them with His leave, until you lost courage, disputed about the matter, and disobeyed after He showed you what you loved. Some of you desire this world, and some of you desire the Hereafter. Then He turned you away from them so that He might test you. Certainly He has excused you, for Allah is gracious to the faithful.(152)

When you were fleeing without paying any attention to anyone, while the Apostle was calling you from your rear, He requited you with grief upon grief, so that you may not grieve for what you lose nor for what befalls you, and Allah is well aware of what you do.(153)

Then He sent down to you safety after grief -a drowsiness that came over a group of you- while another group, anxious only about themselves, entertained false notions about Allah, notions of [pagan] ignorance. They say, "Do we have any role in the matter?" Say, "Indeed the matter belongs totally to Allah." They hide in their hearts what they do not disclose to you. They say, "Had we any role in the matter, we would not have been slain here." Say, "Even if you had remained in your houses, those destined to be slain would have set out toward the places where they were laid to rest, so that Allah may test what is in your breasts, and that He may purge what is in your hearts, and Allah knows best what is in the breasts."(154)

Those of you who fled on the day when the two hosts met, only Satan had made them stumble because of some of their deeds. Certainly Allah has excused them, for Allah is all-forgiving, all-forbearing.(155)

O you who have faith! Do not be like the faithless who say of their brethren, when they travel in the land or go into battle, "Had they stayed with us they would not have died or been killed," so that Allah may make it a regret in their hearts. But Allah gives life and brings death, and Allah sees best what you do.(156)

If you are slain in the way of Allah, or die, surely forgiveness and mercy from Allah are better than what they amass.(157)

And if you die or are slain, you will surely be mustered toward Allah.(158)

It is by Allah's mercy that you are gentle to them; and had you been harsh and hardhearted, surely they would have scattered from around you. So excuse them, and plead for forgiveness for them, and consult them in the affairs, and once you are resolved, put your trust in Allah. Indeed Allah loves those who trust in Him.(159)

If Allah helps you, no one can overcome you, but if He forsakes you, who will help you after Him? So in Allah let all the faithful put their trust.(160)

A prophet may not breach his trust, and whoever breaches his trust will bring his breaches on the Day of Resurrection; then every soul shall be recompensed fully for what it has earned, and they will not be wronged.(161)

Is he who follows [the course of] Allah's pleasure like him who earns Allah's displeasure and whose refuge is hell, an evil destination?(162)

They have ranks with Allah, and Allah sees best what they do.(163)

Allah certainly favoured the faithful when He raised up among them an apostle from among themselves to recite to them His signs and to purify them, and to teach them the Book and wisdom, and earlier they had indeed been in manifest error.(164)

What, when an affliction visits you -while you have inflicted twice as much- do you say, "How is this?"! Say, "This is from your own souls." Indeed Allah has power over all things.(165)

What befell you on the day when the two hosts met, was by Allah's permission, so that He may ascertain the faithful,(166)

and ascertain the hypocrites. [When] they were told: "Come, fight in the way of Allah, or defend [yourselves], they said, "If we knew any fighting, surely we would have followed you." That day they were nearer to unfaith than to faith. They say with their mouths what is not in their hearts, and Allah knows best whatever they conceal.(167)

Those who said of their brethren, while they themselves sat back: "Had they obeyed us, they would not have been killed." Say, "Then keep death off from yourselves, should you be truthful."(168)

Do not suppose those who were slain in the way of Allah to be dead; rather they are living and provided for near their Lord,(169)

exulting in what Allah has given them out of His grace, and rejoicing for those who have not yet joined them from [those left] behind them that they will have no fear, nor will they grieve.(170)

They rejoice in Allah's blessing and grace, and that Allah does not waste the reward of the faithful.(171)

Those who responded to Allah and the Apostle [even] after they had been wounded -for those of them who have been virtuous and God wary there shall be a great reward.(172)

Those to whom the people said, "All the people have gathered against you; so fear them." That only increased them in faith, and they said, "Allah is sufficient for us, and He is an excellent trustee."(173)

So they returned with Allah's blessing and grace, untouched by any evil. They pursued the pleasure of Allah, and Allah is dispenser of a great grace.(174)

That is only Satan frightening his followers! So fear them not, and fear Me, should you be faithful. (175)

Do not grieve for those who are active in unfaith; they will not hurt Allah in the least: Allah desires to give them no share in the Hereafter, and there is a great punishment for them.(176)

Those who have bought unfaith for faith will not hurt Allah in the least, and there is a painful punishment for them.(177)

Let the faithless not suppose that the respite that We grant them is good for their souls: We give them respite only that they may increase in sin, and there is a humiliating punishment for them. (178)

Allah will not leave the faithful in your present state, until He has separated the bad ones from the good. Allah will not acquaint you with the Unseen, but Allah chooses from His apostles whomever He wishes. So have faith in Allah and His apostles; and if you are faithful and God wary, there shall be a great reward for you.(179)

Let the stingy not suppose that [their grudging] what Allah has given them out of His grace is good for them; rather it is bad for them. They will be collared with what they grudge on the Day of Resurrection. To Allah belongs the heritage of the heavens and the earth, and Allah is well aware of what you do.(180)

Allah has certainly heard the remark of those who said, "Allah is poor and we are rich." We will record what they have said, and their killing of the prophets unjustly, and We shall say, "Taste the punishment of the burning. (181)

That is because of what your hands have sent ahead, and because Allah is not tyrannical to the servants."(182)

[To] those who say, "Allah has pledged us not to believe in any apostle unless he brings us an offering consumed by fire," say, "Apostles before me certainly brought you manifest signs and what you speak of. Then why did you kill them, should you be truthful?"(183)

But if they deny you, then before you [other] apostles have been denied, who came with manifest signs, holy writs, and an illuminating scripture.(184)

Every soul shall taste death, and you will indeed be paid your full rewards on the Day of Resurrection. Whoever is delivered from the Fire and admitted to paradise has certainly succeeded. The life of this world is nothing but the wares of delusion.(185)

You will surely be tested in your possessions and your souls, and you will surely hear from those who were given the Book before you and from the polytheists much affront; but if you are patient and God wary, that is indeed the steadiest of courses.(186)

When Allah made a covenant with those who were given the Book: "You shall explain it for the people, and you shall not conceal it," they cast it behind their backs and sold it for a paltry gain. How evil is what they buy!(187)

Do not suppose those who exult in what they have done, and love to be praised for what they have not done -do not suppose them saved from punishment, and there is a painful punishment for them.(188)

To Allah belongs the kingdom of the heavens and the earth, and Allah has power over all things.(189)

Indeed in the creation of the heavens and the earth and the alternation of night and day, there are signs for those who possess intellects.(190)

Those who remember Allah standing, sitting, and lying on their sides, and reflect on the creation of the heavens and the earth [and say], "Our Lord, You have not created this in vain! Immaculate are You! Save us from the punishment of the Fire.(191)

Our Lord, whoever that You make enter the Fire will surely have been disgraced by You, and the wrongdoers will have no helpers.(192)

Our Lord, we have indeed heard a summoner calling to faith, declaring, "Have faith in your Lord!" So we believed. Our Lord, forgive us our sins and absolve us of our misdeeds, and make us die with the pious.(193)

Our Lord, give us what You have promised us through Your apostles, and do not disgrace us on the Day of Resurrection. Indeed You do not break Your promise."(194)

Then their Lord answered them, "I do not waste the work of any worker among you, whether male or female; you are all on the same footing. So those who migrated and were expelled from their homes, and were tormented in My way, and those who fought and were killed -I will surely absolve them of their misdeeds and I will admit them into gardens with streams running in them, as a reward from Allah, and Allah-with Him is the best of rewards."(195)

Never be misled by the bustle of the faithless in the towns.(196)

It is a trivial enjoyment; then their refuge is hell, and it is an evil resting place.(197)

But those who are wary of their Lord -for them shall be gardens with streams running in them, to remain in them [forever], a hospitality from Allah; and what is with Allah is better for the pious.(198)

Indeed among the People of the Book there are surely some who have faith in Allah, and in what has been sent down to you, and in what has been sent down to them. Humble toward Allah, they do not sell the signs of Allah for a paltry gain. They shall have their reward near their Lord; indeed Allah is swift at reckoning.(199)

O you who have faith! Be patient, stand firm, and close [your] ranks, and be wary

of Allah so that you may be felicitous.(200)

 دانلود ترتیل استاد صیاف زاده

(0) بنام خدائے رحمان ورحیم

(1) الۤم

(2) اللہ جس کے علاوہ کوئی خدا نہیں ہے اور وہ ہمیشہ زندہ ہے اور ہر شے اسی کے طفیل میں قائم ہے

(3) اس نے آپ پر وہ برحق کتاب نازل کی ہے جو تمام کتابوں کی تصدیق کرنے والی ہے اور توریت و انجیل بھی نازل کی ہے

(4) اس سے پہلے لوگوں کے لئے ہدایت بنا کر اور حق و باطل میں فرق کرنے والی کتاب بھی نازل کی ہے بیشک جو لوگ آیااُ الٰہی کا انکار کرتے ہیں ان کے واسطے شدید عذاب ہے اور خدا سخت انتقام لینے والا ہے

(5) خدا کے لئے آسمان و زمین کی کوئی شے مخفی نہیں ہے

(6) وہ خدا جس طرح چاہتا ہے رحهِ مادر کے اندر تصویریں بناتا ہے اس کے علاوہ کوئی خدا نہیں ہے وہ صاحب عزّت بھی ہے اور صاحب هحکمت بھی

(7) اس نے آپ پروہ کتاب نازل کی ہے جس میں سے کچھ آیتیں لَحکم اور واضح ہیں جو اصل کتاب ہیں اور کچھ متشابہ ہیں - اب جن کے دلوں میں کجی ہے وہ ا ن ہی متشابہات کے پیچھے لگ جاتے ہیں تاکہ فتنہ برپا کریں اور من مانی تاویلیں کریں حالانکہ اس کی تاویل کا حکم صرف خدا کو ہے اور انہیں جو علم میں رسوخ رکھنے والے ہیں - جن کا کہنا یہ ہے کہ ہم اس کتاب پر ایمان رکھتے ہیں اور یہ سب کی سب محکم و متشابہ ہمارے پروردگار ہی کی طرف سے ہے اور یہ بات سوائے صاحبانِ عقل کے کوئی نہیں سمجھ سکتا ہے

(8) ان کا کہنا ہے کہ پروردگار جب تونے ہمیں ہدایت دے دی ہے تو اب ہمارے دلوں میں کجی نہ پیدا ہونے پائے اور ہمیں اپنے پاس سے رحمت عطا فرما کہ تو بہترین عطا کرنے والا ہے

(9) خدایا تو تمام انسانوں کو اس دن جمع کرنے والا ہے جس میں کوئی شک نہیں ہے. اور اللہ کا وعدہ غلط نہیں ہوتا

(10) جو لوگ کافر ہوگئے ہیں ان کے اموال و اولاد کچھ بھی کام آنے والے نہیں ہیں اور وہ جہّنم کا ایندھن بننے والے ہیں

(11) اللہ تمہیں تمہاری اولاد کے بارے میں وصیت کرتا ہے کہ لڑکے کا حصہّ دو لڑکیوں کے برابر ہوگا- اب اگر لڑکیاں دو سے زیادہ ہیں تو انہیں تمام ترکہ کا دو تہائی حصہّ ملے گا اور اگر ایک ہی ہے تو اسے آدھا اور مرنے والے کے ماں باپ میں سے ہر ایک کے لئے چھٹا حصہ ّہے اگر اولاد بھی ہو اور اگر اولاد نہ ہو اور ماں باپ وارث ہوں تو ماں کے لئے ایک تہائی ہے اور اگر بھائی بھی ہوں تو ماں کے لئے چھٹا حصہّ ہے- ان وصیتوں کے بعد جو کہ مرنے والے نے کی ہیں یا ان قرضوں کے بعد جو اس کے ذمّہ ہیں- یہ تمہارے ہی ماں باپ اور اولاد ہیں مگر تمہیں نہیں معلوم کہ تمہارے حق میں زیادہ منفعت رساں کون ہے- یہ اللہ کی طرف سے فریضہ ہے اور اللہ صاحبِ علم بھی ہے اور صاحبِ حکمت بھی ہے

(12) اور تمہارے لئے تمہاری بیویوں کے ترکہ کا نصف ہے اگر ان کی اولاد نہ ہو- پس اگر ان کی اولاد بھی ہے تو ان کے ترکہ میں سے تمہارا چوتھائی حصہّ ہے ان کی وصیتوں یا قرضوں کے بعد اور ان کے لئے تمہارے ترکہ میں سے چوتھائی حصہّ ہے اگر تمہاری اولاد نہ ہو اور اگر تمہاری اولاد بھی ہے تو ان کے لئے تمہارے ترکہ میں سے آٹھواں حصہّ ہے, ان وصیتوں کے بعد جو تم نے کی ہیں یا قرضوں کے بعد اگر قرض ہے... اور اگر کوئی مرد یا عورت اپنے کلالہ(مادری بھائی یا بہن) کا وارث ہورہا ہے... اور ایک بھائی یا ایک بہن ہے تو ہر ایک کے لئے چھٹا حصہّ ہے اس وصیّت کے بعد جو کی گئی ہے یا قرضہ کے بعد بشرطیکہ وصیّت یا قرضہ کی بنیاد ورثہ کو ضرر پہنچانے پر نہ ہو- یہ خدا کی طرف سے وصیّت ہے اور خدا ہر شے کا جاننے والا ہے اور ہر کام کو حکمت کے مطابق انجام دینے والا ہے

(13) تمہارے واسطے ان دونوں گروہوں کے حالات میں ایک نشانی موجود ہے جو میدان جنگ میں آمنے سامنے آئے کہ ایک گروہ راسِ خدا میں جہاد کررہا تھا اور دوسرا کافر تھا جو ان مومنین کو اپنے سے دوگنا دیکھ رہا تھا اور اللہ اپنی نصرت کے ذریعہ جس کی چاہتا ہے تائید کرتا ہے اور اس میں صاحبان هنظر کے واسطے سامان هعبرت و نصیحت بھی ہے

(14) لوگوں کے لئے خواہشااُ دنیا - عورتیں,اولاد, سونے چاندی کے ڈھیر, تندرست گھوڑے یا چوپائےً کھیتیاں سب مزیّن اور آراستہ کردی گئی ہیں کہ یہی متاع دنیا ہے اور اللہ کے پاس بہترین انجام ہے

(15) پیغمبر آپ کہہ دیں کہ کیا میں ان سب سے بہتر چیز کی خبر دوں- جو لوگ تقوٰی اختیار کرنے والے ہیں ان کے لئے پروردگار کے یہاں وہ باغات ہیں جن کے نیچے نہریں جاری ہیں اور وہ ان میں ہمیشہ رہنے والے ہیں . ان کے لئے پاکیزہ بیویاں ہیں اور اللہ کی خوشنودی ہے اور اللہ اپنے بندوں کے حالات سے خوب باخبر ہے

(16) قابل تعریف ہیں وہ لوگ جو یہ کہتے ہیں کہ پروردگار ہم ایمان لے آئے- ہمارے گناہوں کو بخش دے اور ہمیں آتش جہّنم سے بچالے

(17) یہ سب صبر کرنے والے, سچ بولنے والے, اطاعت کرنے والے, راہ خدا میں خرچ کرنے والے اور ہنگاهِ سحر استغفار کرنے والے ہیں

(18) اللہ خود گواہ ہے کہ اس کے علاوہ کوئی خدا نہیں ہے ملائکہ اور صاحبانِ علم گواہ ہیں کہ وہ عدل کے ساتھ قائم ہے- اس کے علاوہ کوئی خدا نہیں ہے اور وہ صاحبِ عزّت و حکمت ہے

(19) دین,اللہ کے نزدیک صرف اسلام ہے اور اہل کتاب نے علم آنے کے بعد ہی جھگڑا شروع کیا ہے صرف آپس کی شرارتوں کی بنائ پر اور جو بھی آیات الٰہی کا انکار کرے گا تو خدا بہت جلد حساب کرنے والا ہے

(20) اے پیغمبر اگر یہ لوگ آپ سے کٹ حجتی کریں تو کہہ دیجئے کہ میرا رخ تمام تر اللہ کی طرف ہے اور میرے پیرو بھی ایسے ہی ہیں اور پھر اہلِ کتاب اور جاہل مشرکین سے پوچھئے کیا تم اسلام لے آئے- اگر وہ اسلام لے آئے تو گویا ہدایت پاگئے اور اگر منہ پھیر لیا تو آپ کا فرض صرف تبلیغ تھا اور اللہ اپنے بندوں کو خوب پہچانتا ہے

(21) جو لوگ آیات الٰہیہ کا انکار کرتے ہیں اور ناحق انبیائ کو قتل کرتے ہیں اور ان لوگوں کو قتل کرتے ہیں جو عدل و انصاف کا حکم دینے والے ہیں انہیں دردناک عذاب کی خبرصَنادیجئے

(22) یہی وہ لوگ ہیں جن کے اعمال دنیا میں بھی برباد ہوگئے اور آخرت میں بھی ان کا کوئی مددگار نہیں ہے

(23) کیا تم نے ان لوگوں کو نہیں دیکھا جنہیں کتاب کا تھوڑا سا حصّہ دے دیا گیا کہ انہیں کتاب هخدا کی طرف فیصلہ کے لئے بلایا جاتا ہے تو ایک فریق مکر جاتا ہے اور وہ بالکل کنارہ کشی کرنے والے ہیں

(24) یہ اس لئے کہ ان کا عقیدہ ہے کہ انہیں آتش جہّنم صرف چند دن کے لئے چھوئے گی اور ان کو دین کے بارے میں ان کی افتراپردازیوں نے دھوکہ میں رکھا ہے

(25) اس وقت کیا ہوگا جب ہم سب کو اس دن جمع کریں گے جس میں کسی شک اور شبہہ کی گنجائش نہیں ہے اور ہر نفس کو اس کے کئے کا پورا پورا بدلہ دیا جائے گا اور کسی پر کوئی ظلم نہیں کیا جائے گا

(26) پیغمبر آپ کہئے کہ خدایا تو صاحب هاقتدار ہے جس کو چاہتا ہے اقتدار دیتا ہے اور جس سے چاہتا ہے سلب کرلیتا ہے- جس کو چاہتا ہے عزّت دیتا ہے اور جس کو چاہتا ہے ذلیل کرتا ہے- سارا خیر تیرے ہاتھ میں ہے اور تو ہی ہر شے پر قادر ہے

(27) تو رات کو دن اور دن کو رات میں داخل کرتا ہے اور مفِدہ کو زندہ سے اور زندہ کو مفِدہ سے نکالتا ہے اور جسے چاہتا ہے بے حساب رزق دیتا ہے

(28) خبردار صاحبانِ ایمان .مومنین کو چھوڑ کر کفار کو اپنا و لی اور سرپرست نہ بنائیں کہ جو بھی ایسا کرے گا اس کا خدا سے کوئی تعلق نہ ہوگا مگر یہ کہ تمہیں کفار سے خوف ہو تو کوئی حرج بھی نہیں ہے اور خدا تمہیں اپنی ہستی سے ڈراتا ہے اور اسی کی طرف پلٹ کر جانا ہے

(29) آپ ان سے کہہ دیجئے کہ تم دل کی باتوں کو چھپاؤ یا اس کا اظہار کرو خدا تو بہرحال جانتا ہے اور وہ زمین و آسمان کی ہر چیز کو جانتا ہے اور ہر شے پر قدرت و اختیار رکھنے والا بھی ہے

(30) اس دن کو یاد کرو جب ہر نفس اپنے نیک اعمال کو بھی حاضر پائے گا اور اعمال بد کو بھی جن کو دیکھ کر یہ تمناّ کرے گا کہ کاش ہمارے اور ان اِرے اعمال کے درمیان طویل فاصلہ ہوجاتا اور خدا تمہیں اپنی ہستی سے ڈراتا ہے اور وہ اپنے بندوں پر مہربان بھی ہے

(31) اے پیغمبر! کہہ دیجئے کہ اگر تم لوگ اللہ سے محبّت کرتے ہو تو میری پیروی کرو- خدا بھی تم سے محبّت کرے گا اور تمہارے گناہوں کو بخش دے گا کہ وہ بڑا بخشنے والا اور مہربان ہے

(32) کہہ دیجئے کہ اللہ اور رسول کی اطاعت کرو کہ جو اس سے روگردانی کرے گا تو خدا کافرین کو ہرگز دوست نہیں رکھتا ہے

(33) اللہ نے آدم علیھ السّلام,نوح علیھ السّلام اور آل ابراہیم علیھ السّلام اور آل عمران علیھ السّلام کو منتخب کرلیا ہے

(34) یہ ایک نسل ہے جس میں ایک کا سلسلہ ایک سے ہے اور اللہ سب کی سننے والا اور جاننے والا ہے

(35) اس وقت کو یاد کرو جب عمران علیھ السّلام کی زوجہ نے کہا کہ پروردگار میں نے اپنے شکم کے بّچے کو تیرے گھر کی خدمت کے لئے نذر کردیا ہے اب تو قبول فرمالے کہ تو ہر ایک کی سننے والا اور نیتوں کا جاننے والا ہے

(36) اس کے بعد جب ولادت ہوئی تو انہوں نے کہا پروردگار یہ تو لڑکی ہے حالانکہ اللہ خوب جانتا ہے کہ وہ کیا ہے اور وہ جانتا ہے کہ لڑکا اس لڑکی جیسا نہیں ہوسکتا.اور میں نے اس کا نام مریم رکھا ہے اور میں اسے اور اس کی اولاد کو شیطان رجیم سے تیری پناہ میں دیتی ہوں

(37) تو خدا نے اسے بہترین انداز سے قبول کرلیا اور اس کی بہترین نشوونما کا انتظام فرمادیا اور زکریا علیھ السّلام نے اس کی کفالت کی کہ جب زکریا علیھ السّلاممحراب هعبادت میں داخل ہوتے تو مریم کے پاس رزق دیکھتے اور پوچھتے کہ یہ کہاں سے آیا اور مریم جواب دیتیں کہ یہ سب خدا کی طرف ہے- وہ جسے چاہتا ہے رزق بے حساب عطا کردیتا ہے

(38) اس وقت زکریا علیھ السّلامنے اپنے پرودگار سے دعا کی کہ مجھے اپنی طرف سے ایک پاکیزہ اولاد عطا فرما کہ تو ہر ایک کی دعا کا سننے والا ہے

(39) تو ملائکہ نے انہیں اس وقت آواز دی جب وہ محراب میں کھڑے مصرورِ عبادت تھے کہ خدا تمہیں یحیٰی علیھ السّلام کی بشارت دے رہا ہے جو اس کے کلمہ کی تصدیق کرنے والا, سردار, پاکیزہ کردار اور صالحین میں سے نبی ہوگا

(40) انہوں نے عرض کی کہ میرے یہاں کس طرح اولاد ہوگی جب کہ مجھ پر بڑھاپا آگیا ہے اور میری عورت بھی بانجھ ہے تو ارشاد ہوا کہ خدا اسی طرح جو چاہتا ہے کرتاہے

(41) انہوں نے کہا کہ پروردگار میرے لئے قبولیت هدعا کی کوئی علامت قرار دے دے- ارشاد ہوا کہ تم تین دن تک اشاروں کے علاوہ بات نہ کرسکو گے اور خدا کا ذکر کثرت سے کرتے رہنا اور صبح و شام اس کی تسبیح کرتے رہنا

(42) اور اس وقت کو یاد کرو جب ملائکہ نے مریم کو آواز دی کہ خدا نے تمہیں چن لیا ہے اور پاکیزہ بنادیا ہے اور عالمین کی عورتوں میں منتخب قرار دے دیا ہے

(43) اے مریم تم اپنے پروردگار کی اطاعت کرو, سجدہ کرو, اور رکوع کرنے والوں کے ساتھ رکوع کرو

(44) پیغمبر یہ غیب کی خبریں ہیں جن کی وحی ہم آپ کی طرف کررہے ہیں اور آپ تو ان کے پاس نہیں تھے جب وہ قرعہ ڈال رہے تھے کہ مریم کی کفالت کون کرے گا اور آپ ان کے پاس نہیں تھے جب وہ اس موضوع پر جھگڑا کررہے تھے

(45) اور اس وقت کو یاد کرو جب ملائکہ نے کہا کہ اے مریم خدا تم کو اپنے کلمہ مسیح عیسٰی علیھ السّلامبن مریم کی بشارت دے رہا ہے جو دنیا اور آخرت میں صاحبِ وجاہت اور مقربین بارگاہ الٰہی میں سے ہے

(46) وہ لوگوں سے گہوارہ میں بھی بات کرے گا اور بھرپور جوان ہونے کے بعد بھی اور صالحین میں سے ہوگا

(47) مریم نے کہا کہ میرے یہاں فرزند کس طرح ہوگا جب کہ مجھ کو کسی بشر نے چھوا بھی نہیں ہے- ارشاد ہوا کہ اسی طرح خدا جو چاہتاہے پیدا کرتا ہے جب وہ کسی کام کا فیصلہ کرلیتا ہے تو کہتا ہے کہ ہوجا اور وہ چیز ہوجاتی ہے

(48) اور خدا اس فرزند کو کتاب و حکمت اور توریت و انجیل کی تعلیم دے گا

(49) اور اسے بنی اسرائیل کی طرف رسول بنائے گا اور وہ ان سے کہے گا کہ میں تمھارے پاس تمہارے پروردگار کی طرف سے نشانی لے کر آیا ہوں کہ میں تمہارے لئے مٹی سے پرندہ کی شکل بناؤں گا اور اس میں کچھ دم کردوں گا تو وہ حکهِ خدا سے پرندہ بن جائے گا اور میں پیدائشی اندھے اور َمبروص کا علاج کروں گا اور حکهِ خدا سے مفِدوں کو زندہ کروں گا اور تمہیں اس بات کی خبردوں گا کہ تم کیا کھاتے ہو اور کیا گھر میں ذخیرہ کرتے ہو- ان سب میں تمہارے لئے نشانیاں ہیں اگر تم صاحبانِ ایمان ہو

(50) اور میں اپنے پہلے کی کتاب توریت کی تصدیق کرنے والا ہوں اور میں بعض ان چیزوں کو حلال قرار دوں گا جو تم پر حرام تھیں اور تمھارے پروردگار کی طرف سے نشانی لے کر آیا ہوں لہذا اس سے ڈرو اور میری اطاعت کرو

(51) اللہ میرا اور تمہارا دونوں کا رب ہے لہذا اس کی عبادت کرو کہ یہی صراظُ مستقیم ہے

(52) پھر جب عیسٰی علیھ السّلام نے قوم سے کفر کا احساس کیا تو فرمایا کہ کون ہے جو خدا کی راہ میں میرا مددگار ہو...حواریین نے کہا کہ ہم اللہ کے مددگار ہیں- اس پر ایمان لائے ہیں اور آپ گواہ رہیں کہ ہم مسلمان ہیں

(53) پروردگار ہم ان تمام باتوں پر ایمان لے آئے جو تو نے نازل کی ہیں اور تیرے رسول کا اتباع کیا لہذا ہمارا نام اپنے رسول کے گواہوں میں درج کرلے

(54) اور یہودیوں نے عیسٰی علیھ السّلام سے مکاری کی تو اللہ نے بھی جوابی تدبیر کی اور خدا بہترین تدبیر کرنے والا ہے

(55) اور جب خدا نے فرمایا کہ عیسٰی علیھ السّلام ہم تمہاری مدّاُ قیام دنیا پوری کرنے والے اور تمہیں اپنی طرف اُٹھالینے والے اور تمھیں کفار کی خباثت سے نجات دلانے والے اور تمھاری پیروی کرنے والوں کو انکار کرنے والوں پر قیامت تک کی برتری دینے والے ہیں- اس کے بعد تم سب کی بازگشت ہماری طرف ہوگی اور ہم تمہارے اختلافات کا صحیح فیصلہ کردیں گے

(56) پھر جن لوگوں نے کفر اختیار کیا ان پر دنیا اور آخرت میں شدید عذاب کریں گے اور ان کا کوئی مددگار نہ ہوگا

(57) اور جو لوگ ایمان لے آئے اور انہوں نے نیک اعمال کئے ان کو مکمل اجر دیں گے اور خدا ظلم کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا

(58) یہ تمام نشانیاں اور پفِاز حکمت تذکرے ہیں جو ہم آپ سے بیان کررہے ہیں

(59) عیسٰی علیھ السّلام کی مثال اللہ کے نزدیک آدم علیھ السّلام جیسی ہے کہ انہیں مٹی سے پیدا کیا اور پھر کہا ہوجا اور وہ ہوگیا

(60) حق تمہارے پروردگار کی طرف سے آچکا ہے لہذا خبردار اب تمہارا شمار شک کرنے والوں میں نہ ہونا چاہئے

(61) پیغمبر علم کے آجانے کے بعد جو لوگ تم سے کٹ حجتی کریں ان سے کہہ دیجئے کہ آؤ ہم لوگ اپنے اپنے فرزند, اپنی اپنی عورتوں اور اپنے اپنے نفسوں کو بلائیں اور پھر خدا کی بارگاہ میں دعا کریں اور جھوٹوں پر خدا کی لعنت قرار دیں

(62) یہ سب حقیقی واقعات ہیں اور خدا کے علاوہ کوئی دوسرا خدا نہیں ہے اور وہی خدا صاحبِ عزّت و حکمت

(63) اب اس کے بعد بھی یہ لوگ انحراف کریں تو خدا مفسدین کو خوب جانتا ہے

(64) اے پیغمبر آپ کہہ دیں کہ اہلِ کتاب آؤ ایک منصفانہ کلمہ پر اتفاق کرلیں کہ خدا کے علاوہ کسی کی عبادت نہ کریں کسی کو اس کا شریک نہ بنائیں آپس میں ایک دوسرے کو خدائی کا درجہ نہ دیں اور اس کے بعد بھی یہ لوگ منہ موڑیں تو کہہ دیجئے کہ تم لوگ بھی گواہ رہنا کہ ہم لوگ حقیقی مسلمان اور اطاعت گزار ہیں

(65) اے اہلِ کتاب آخر ابراہیم علیھ السّلام کے بارے میں کیوں بحث کرتے ہو جب کہ توریت اور انجیل ان کے بعد نازل ہوئی ہے کیا تمہیں اتنی بھی عقل نہیں ہے

(66) اب تک تم نے ان باتوں میں بحث کی ہے جن کا کچھ علم تھا تو اب اس بات میں کیوں بحث کرتے ہو جس کا کچھ بھی علم نہیں ہے بیشک خدا جانتا ہے اور تم نہیں جانتے ہو

(67) ابراہیم علیھ السّلام نہ یہودی تھے اور نہ عیسائی وہ مسلمان حق پرست اور باطل سے کنارہ کش تھے اور وہ مشرکین میں سے ہرگز نہیں تھے

(68) یقینا ابراہیم علیھ السّلام سے قریب تر ان کے پیرو ہیں اور پھر یہ پیغمبر اور صاحبانِ ایمان ہیں اور اللہ صاحبان هایمان کا سرپرست ہے

(69) اہلِ کتاب کا ایک گروہ یہ چاہتا ہے کہ تم لوگوں کو گمراہ کردے حالانکہ یہ اپنے ہی کو گمراہ کررہے ہیں اور سمجھتے بھی نہیں ہیں

(70) اے اہلِ هکتاب تم آیات هالٰہیٰہ کا انکار کیوں کررہے ہو جب کہ تم خود ہی ان کے گواہ بھی ہو

(71) اے اہلِ کتاب کیوں حق کو باطل سے مشتبہ کرتے ہو اور جانتے ہوئے حق کی پردہ پوشی کرتے ہو

(72) اور اہلِ کتاب کی ایک جماعت نے اپنے ساتھیوں سے کہا کہ جو کچھ ایمان والوں پر نازل ہوا ہے اس پر صبح کو ایمان لے آؤ اور شام کو انکار کر دو شاید اس طرح وہ لوگ بھی پلٹ جائیں

(73) اور خبردار ان لوگوں کے علاوہ کسی پر اعتبار نہ کرنا جو تمہارے دین کا اتباع کرتے ہیں.... پیغمبر آپ کہہ دیں کہ ہدایت صرف خدا کی ہدایت ہے اور ہرگز یہ نہ ماننا کہ خدا ویسی ہی فضیلت اور نبوت کسی اور کو بھی دے سکتا ہے جیسی تم کو دی ہے یا کوئی تم سے پیش پروردگار بحث بھی کرسکتا ہے پیغمبر آپ کہہ دیجئے کہ فضل و کرم خدا کے ہاتھ میں ہے وہ جسے چاہتا عطا کرتا ہے اور وہ صاحبِ وسعت بھی ہے اور صاحبِ علم بھی

(74) وہ اپنی رحمت سے جسے چاہتا ہے مخصوص کرتا ہے اور وہ بڑے فضل والا ہے

(75) اور اہلِ کتاب میں سے کچھ ایسے بھی ہیں جن کے پاس ڈھیر بھر مال بھی امانت رکھ دیا جائے تو واپس کردیں گے اور کچھ ایسے بھی ہیں کہ ایک دینار بھی امانت رکھ دی جائے تو اس وقت تک واپس نہ کریں گے جب تک ان کے سر پر کھڑے نہ رہو- یہ اس لئے کہ ان کا کہنا یہ ہے کہ عربوں کی طرف سے ہمارے اوپر کوئی ذمہ داری نہیں ہے یہ خدا کے خلاف جھوٹ بولتے ہیں اور جانتے بھی ہیں کہ جھوٹے ہیں

(76) بیشک جو اپنے عہد کو پورا کرے گا اور خورِ خدا پیدا کرے گا تو خدا متقّین کو دوست رکھتا ہے

(77) جو لوگ اللہ سے کئے گئے عہد اور قسم کو تھوڑی قیمت پر بیچ ڈالتے ہیں ان کے لئے آخرت میں کوئی حصّہ نہیں ہے اور نہ خدا ان سے بات کرے گا اور نہ روزِ قیامت ان کی طرف نظر کرے گا اور نہ انہیں گناہوں کی آلودگی سے پاک بنائے گا اور ان کے لئے دردناک عذاب ہے

(78) ان ہی یہودیوں میں سے بعض وہ ہیں جو کتاب پڑھنے میں زبان کو توڑ موڑ دیتے ہیں تاکہ تم لوگ اس تحریف کو بھی اصل کتاب سمجھنے لگو حالانکہ وہ اصل کتاب نہیں ہے اور یہ لوگ کہتے ہیں کہ یہ سب اللہ کی طرف سے ہے حالانکہ اللہ کی طرف سے ہرگز نہیں ہے یہ خدا کے خلاف جھوٹ بولتے ہیں حالانکہ سب جانتے ہیں

(79) کسی بشر کے لئے یہ مناسب نہیں ہے کہ خدا اسے کتاب و حکمت اور نبوت عطا کردے اور پھر وہ لوگوں سے یہ کہنے لگے کہ خدا کو چھوڑ کر ہمارے بندے بن جاؤ بلکہ اس کا قول یہی ہوتا ہے کہ اللہ والے بنو کہ تم کتاب کی تعلیم بھی دیتے ہو اور اسے پڑھتے بھی رہتے ہو

(80) وہ یہ حکم بھی نہیں دے سکتا کہ ملائکہ یا انبیائ کو اپنا پروردگار بنالو کیا وہ تمہیں کفر کا حکم دے سکتا ہے جب کہ تم لوگ مسلمان ہو

(81) اور اس وقت کو یاد کرو جب خدا نے تمام انبیائ سے عہد لیا کہ ہم تم کو جو کتاب و حکمت دے رہے ہیں اس کے بعد جب وہ رسول آجائے جو تمہاری کتابوں کی تصدیق کرنے والا ہے تو تم سب اس پر ایمان لے آنا اور اس کی مدد کرنا .اور پھر پوچھا کیا تم نے ان باتوں کا اقرار کرلیا اور ہمارے عہد کو قبول کرلیا تو سب نے کہا بیشک ہم نے اقرار کرلیا- ارشاد ہوا کہ اب تم سب گواہ بھی رہنا اور میں بھی تمہارے ساتھ گواہوں میں ہوں

(82) اس کے بعد جو انحراف کرے گا وہ فاسقین کی منزل میں ہوگا

(83) کیا یہ لوگ دینِ خدا کے علاوہ کچھ اور تلاش کررہے ہیں جب کہ زمین و آسمان کی ساری مخلوقات بہ رضا و رغبت یا بہ جبر وکراہت اسی کی بارگاہ میں سر تسلیم خم کئے ہوئے ہے اور سب کو اسی کی بارگاہ میں واپس جانا ہے

(84) پیغمبر ان سے کہہ دیجئے کہ ہمارا ایمان اللہ پر ہے اور جو ہم پر نازل ہوا ہے اور جو ابراہیمعلیھ السّلام,اسماعیلعلیھ السّلام, اسحاق علیھ السّلامًیعقوب علیھ السّلام اور اسباط علیھ السّلامپر نازل ہوا ہے اور جو موسٰیعلیھ السّلام, عیسٰی علیھ السّلام اور انبیائ کو خدا کی طرف سے دیا گیا ہے ان سب پر ہے. ہم ان کے درمیان تفریق نہیں کرتے ہیں اور ہم خدا کے اطاعت گزار بندے ہیں

(85) اور جو اسلام کے علاوہ کوئی بھی دین تلاش کرے گا تو وہ دین اس سے قبول نہ کیا جائے گا اور وہ قیامت کے دن خسارہ والوں میں ہوگا

(86) خدا اس قوم کو کس طرح ہدایت دے گا جو ایمان کے بعد کافر ہوگئی اور وہ خود گواہ ہے کہ رسول برحق ہے اور ان کے پاس کھلی نشانیاں بھی آچکی ہیں بیشک خدا ظالم قوم کو ہدایت نہیں دیتا

(87) ان لوگوں کی جزا یہ ہے کہ ان پر خدا ً ملائکہ اور انسان سب کی لعنت ہے

(88) یہ ہمیشہ اسی لعنت میں گرفتار رہیں گے .ان کے عذاب میں تخفیف نہ ہوگی اور نہ انہیں مہلت دی جائے گی

(89) علاوہ ان لوگوں کے جنہوں نے اس کے بعد توبہ کرلی اور اصلاح کرلی کہ خدا غفور اور رحیم ہے

(90) جن لوگوں نے ایمان کے بعد کفر اختیار کرلیا اور پھر کفر میں بڑھتے ہی چلے گئے ان کی توبہ ہرگز قبول نہ ہوگی اور وہ حقیقی طور پر گمراہ ہیں

(91) جن لوگوں نے کفر اختیار کیا اور اسی کفر کی حالت میں مرگئے ان سے ساری زمین بھر کر سونا بھی بطور فدیہ قبول نہیں کیا جائے گا اور ان کے لئے دردناک عذاب ہے اور ان کا کوئی مددگار نہیں ہے

(92) تم نیکی کی منزل تک نہیں پہنچ سکتے جب تک اپنی محبوب چیزوں میں سے راسِ خدا میں انفاق نہ کرو اور جو کچھ بھی انفاق کرو گے خدا اس سے بالکل باخبر ہے

(93) بنی اسرائیل کے لئے تمام کھانے حلال تھے سوائے اس کے جسے توریت کے نازل ہونے سے پہلے اسرائیل نے اپنے اوپر ممنوع قرار دے لیا تھا- اب تم توریت کو پڑھو اگر تم اپنے دعوٰی میں سچےّ ہو

(94) اس کے بعد جو بھی خدا پر بہتان رکھے گا اس کا شمار ظالمین میں ہوگا

(95) پیغمبر آپ کہہ دیجئے کہ خدا سچاّ ہے .تم سب ملّت ابراہیم علیھ السّلام کا اتباع کرو وہ باطل سے کنارہ کش تھے اور مشرکین میں سے نہیں تھے

(96) بیشک سب سے پہلا مکان جو لوگوں کے لئے بنایا گیا ہے وہ مکّہ میں ہے مبارک ہے اور عالمین کے لئے مجسم ہدایت ہے

(97) اس میں کھلی ہوئی نشانیاں مقام ابراہیم علیھ السّلامہے اور جو اس میں داخل ہوجائے گا وہ محفوظ ہوجائے گا اور اللہ کے لئے لوگوں پر اس گھر کا حج کرنا واجب ہے اگر اس راہ کی استطاعت رکھتے ہوں اور جو کافر ہوجائے تو خدا تمام عالمین سے بے نیاز ہے

(98) اے اہل ههکتاب کیوں آیات الٰہی کا انکار کرتے ہو جب کہ خدا تمہارے اعمال کا گواہ ہے

(99) کہئے اے اہلِ کتاب کیوں صاحبانِ ایمان کو راسِ خدا سے روکتے ہو اور اس میں کجی تلاش کرتے ہو جبکہ تم خود اس کی صحت کے گواہ ہو اور اللہ تمہارے اعمال سے غافل نہیں ہے

(100) اے ایمان والواگر تم نے اہلِ کتاب کے ِس گروہ کی اطاعت کرلی تو یہ تم کو ایمان کے بعد کفر کی طرف پلٹا دیں گے

(101) اور تم لوگ کس طرح کافر ہوجاؤ گے جب کہ تمہارے سامنے آیات هالٰہیٰہ کی تلاوت ہورہی ہے اور تمہارے درمیان رسول موجود ہے اور جو خدا سے وابستہ ہوجائے سمجھو کہ اسے سیدھے راستہ کی ہدایت کردی گئی

(102) ایمان والو اللہ سے اس طرح ڈرو جو ڈرنے کا حق ہے اور خبردار اس وقت تک نہ مرنا جب تک مسلمان نہ ہوجاؤ

(103) اور اللہ کی ر سّی کو مضبوطی سے پکڑے رہو اور آپس میں تفرقہ نہ پیدا کرو اور اللہ کی نعمت کو یاد کرو کہ تم لوگ آپس میں دشمن تھے اس نے تمہارے دلوں میں اُلفت پیدا کردی تو تم اس کی نعمت سے بھائی بھائی بن گئے اور تم جہّنم کے کنارے پر تھے تو اس نے تمہیں نکال لیا اور اللہ اسی طرح اپنی آیتیں بیان کرتا ہے کہ شاید تم ہدایت یافتہ بن جاؤ

(104) اور تم میں سے ایک گروہ کو ایسا ہونا چاہئے جو خیر کی دعوت دے, نیکیوں کا حکم دے برائیوں سے منع کرے اور یہی لوگ نجات یافتہ ہیں

(105) اور خبردار ان لوگوں کی طرح نہ ہوجاؤ جنہوں نے تفرقہ پیدا کیا اور واضح نشانیوں کے آجانے کے بعد بھی اختلاف کیا کہ ان کے لئے عذاب هعظیم ہے

(106) قیامت کے دن جب بعض چہرے سفید ہوں گے اور بعض سیاہ. جن کے چہرے سیاہ ہوں گے ان سے کہا جائے گا کہ تم ایمان کے بعد کیوں کافر ہوگئے تھے اب اپنے کفر کی بنائ پر عذاب کا مزہ چکھو

(107) اور جن کے چہرے سفید اور روشن ہوں گے وہ رحمت الٰہی میں ہمیشہ ہمیشہ رہیں گے

(108) یہ آیااُ الٰہی ہیں جن کی ہم حق کے ساتھ تلاوت کررہے ہیں اور اللہ عالمین کے بارے میں ہرگز ظلم نہیں چاہتا

(109) زمین و آسمان میں جو کچھ ہے سب اللہ کے لئے ہے اور اسی کی طرف سارے امور کی باز گشت ہے

(110) تم بہترین امت ہو جسے لوگوں کے لئے منظرعام پر لایا گیا ہے تم لوگوں کو نیکیوں کا حکم دیتے ہو اور برائیوں سے روکتے ہو اور اللہ پر ایمان رکھتے ہو اور اگر اہل کتاب بھی ایمان لے آتے تو ان کے حق میں بہتر ہوتا لیکن ان میں صرف چند مومنین ہیں اور اکثریت فاسق ہے

(111) یہ تم کو اذیت کے علاوہ کوئی نقصان نہیں پہنچاسکتے اور اگر تم سے جنگ بھی کریں گے تو میدان چھوڑ کر بھاگ جائیں گے اور پھر ان کی مدد بھی نہ کی جائے گی

(112) ان پر ذلّت کے نشان لگادئیے گئے ہیں یہ جہاں بھی رہیں مگر یہ کہ خدائی عہد یا لوگوں کے معاہدہ کی پناہ مل جائے .یہ غضبِ الٰہی میں رہیں گے اور ان پر مسکنت کی مار رہے گی. یہ اس لئے ہے کہ یہ آیات الٰہی کا انکار کرتے تھے اور ناحق انبیائ کو قتل کرتے تھے. یہ اس لئے کہ یہ نافرمان تھے اور زیادتیاں کیا کرتے تھے

(113) یہ لوگ بھی سب ایک جیسے نہیں ہیں .اہلِ کتاب ہی میں وہ جماعت بھی ہے جو دین پر قائم ہے راتوں کو آیات الٰہی کی تلاوت کرتی ہے اور سجدہ کرتی ہے

(114) یہ اللہ اور آخرت پر ایمان رکھتے ہیں. نیکیوں کا حکم دیتے ہیں برائیوں سے روکتے ہیں اور نیکیوں کی طرف سبقت کرتے ہیں اور یہی لوگ صالحین اور نیک کرداروں میں ہیں

(115) یہ جو بھی خیر کریں گے اس کا انکار نہ کیا جائے گا اور اللہ متّقین کے اعمال سے خوب باخبر ہے

(116) جن لوگوں نے کفر اختیار کیا ان کے مال و اولاد کچھ کام نہ آئیں گے اور یہ حقیقی جہّنمی ہیں اور وہیں ہمیشہ رہنے والے ہیں

(117) یہ لوگ زندگانی دنیا میں جو کچھ خرچ کرتے ہیں اس کی مثال اس ہوا کی ہے جس میں بہت پالا ہو اور وہ اس قوم کے کھیتوں پر گر پڑے جنہوں نے اپنے اوپر ظلم کیا ہے اور اسے تباہ کردے اور یہ ظلم ان پر خدا نے نہیں کیا ہے بلکہ یہ خود اپنے اوپر ظلم کرتے ہیں

(118) اے ایمان والو خبردار غیروں کو اپنا راز دار نہ بنانا یہ تمہیں نقصان پہنچانے میں کوئی کوتاہی نہ کریں گے- یہ صرف تمہاری مشقت و مصیبت کے خواہش مند ہیں- ان کی عداوت زبان سے بھی ظاہر ہے اور جو دل میں چھپا رکھا ہے وہ تو بہت زیادہ ہے. ہم نے تمہارے لئے نشانیوں کو واضح کرکے بیان کردیا ہے اگر تم صاحبانِ عقل ہو

(119) خبردار... تم ان سے دوستی کرتے ہو اور یہ تم سے دوستی نہیں کرتے ہیں- تم تمام کتابوں پر ایمان رکھتے ہو اور یہ جب تم سے ملتے ہیں تو کہتے ہیں کہ ہم ایمان لے آئے اور جب اکیلے ہوتے ہیں تو غّصہ سے انگلیاںکاٹتے ہیں- پیغمبر آپ کہہ دیجئے کہ تم اسی غّصہ میں مرجاؤ. خدا سب کے دل کے حالات سے خوب باخبر ہے

(120) تمہیں ذرا بھی نیکی ملے تو انہیں برا لگے گا اور تمہیں تکلیف پہنچ جائے گی تو خوش ہوں گے اور اگر تم صبر کرو اور تقوٰی اختیار کرو تو ان کے مکر سے کوئی نقصان نہ ہوگا خدا ان کے اعمال کا احاطہ کئے ہوئے ہے

(121) اس وقت کو یاد کرو جب تم صبح سویرے گھر سے نکل پڑے اور مومنین کو جنگ کی پوزیشن بتارہے تھے اور خدا سب کچھ سننے والا اور جاننے والا ہے

(122) اس وقت جب تم میں سے دو گروہوں نےصَستی کا مظاہرہ کرنا چاہا لیکن بچ گئے کہ اللہ ان کا سرپرست تھا اور اسی پر ایمان والوں کو بھروسہ کرنا چاہئے

(123) اور اللہ نے بدر میں تمہاری مدد کی ہے جب کہ تم کمزور تھے لہذا اللہ سے ڈرو شاید تم شکر گزار بن جاؤ

(124) اس وقت جب آپ مومنین سے کہہ رہے تھے کہ کیا یہ تمہارے لئے کافی نہیں ہے کہ خدا تین ہزار فرشتوں کو نازل کرکے تمہاری مدد کرے

(125) یقینا اگر تم صبر کرو گے اور تقوٰی اختیار کرو گے اور دشمن فی الفور تم تک آجائیں گے تو خدا پانچ ہزار فرشتوں سے تمہاری مدد کرے گا جن پر بہادری کے نشان لگے ہوں گے

(126) اور اس امداد کو خدانے صرف تمہارے لئے بشارت اور اطمینانِ قلب کا سامان قرار دیا ہے ورنہ مدد تو ہمیشہ صرف خدائے عزیز و حکیم ہی کی طرف سے ہوتی ہے

(127) تاکہ کفار کے ایک حصّہ کو کاٹ دے یا ان کو ذلیل کردے کہ وہ رسوا ہوکر پلٹ جائیں

(128) ان معاملات میں آپ کا کوئی حصہّ نہیں ہے .چاہے خدا توبہ قبول کرے یا عذاب کرے. یہ سب بہرحال ظالم ہیں

(129) اور اللرُ ہی کے لئے زمین و آسمان کی کل کائنات ہے وہ جس کو چاہتا ہے بخش دیتا ہے اور جس پر چاہتا ہے عذاب کرتا ہے وہ غفور بھی ہے اور رحیم بھی ہے

(130) اے ایمان والو یہ دوگنا چوگنا سود نہ کھاؤ اور ا للہ سے ڈرو کہ شاید نجات پاجاؤ

(131) اور اس آگ سے بچو جو کافروں کے واسطے مہیا کی گئی ہے

(132) اور اللہ و رسول کی اطاعت کرو کہ شاید رحم کے قابل ہوجاؤ

(133) اور اپنے پروردگار کی مغفرت اور اس جنّت کی طرف سبقت کرو جس کی وسعت زمین و آسمان کے برابر ہے اور اسے ان صاحبان هتقوٰی کے لئے مہیاّ کیا گیا ہے

(134) جو راحت اور سختی ہر حال میں انفاق کرتے ہیں اور غصّہ کو پی جاتے ہیں اور لوگوں کو معاف کرنے والے ہیں اور خدا احسان کرنے والوں کو دوست رکھتا ہے

(135) وہ لوگ وہ ہیں کہ جب کوئی نمایاں گناہ کرتے ہیں یا اپنے نفس پر ظلم کرتے ہیں تو خدا کو یاد کرکے اپنے گناہوں پر استغفار کرتے ہیں اور خدا کے علاوہ کون گناہوں کا معاف کرنے والا ہے اور وہ اپنے کئے پر جان بوجھ کر اصرار نہیں کرتے

(136) یہی وہ ہیں جن کی جزا مغفرت ہے اور وہ جنّت ہے جس کے نیچے نہریں جاری ہیں .وہ اسی میں ہمیشہ رہنے والے ہیں اور عمل کرنے کی یہ جزا بہترین جزا ہے

(137) تم سے پہلے مثالیں گزر چکی ہیں اب تم زمین میں سیر کرو اور دیکھو کہ جھٹلانے والوں کا کیا انجام ہوتا ہے

(138) یہ عام انسانوں کے لئے ایک بیان حقائق ہے اور صاحبانِ تقویٰ کے لئے ہدایت اور نصیحت ہے

(139) خبردار سستی نہ کرنا. مصائب پر محزون نہ ہونا اگر تم صاحب هایمان ہو تو سر بلندی تمہارے ہی لئے ہے

(140) اگر تمہیں کوئی تکلیف چھولیتی ہے تو قوم کو بھی اس سے پہلے ایسی ہی تکلیف ہوچکی ہے اور ہم تو زمانے کو لوگوں کے درمیان الٹتے پلٹتے رہتے ہیں تاکہ خدا صاحبانِ ایمان کو دیکھ لے اور تم میں سے بعض کو شہدائ قرار دے اور وہ ظالمین کو دوست نہیں رکھتا ہے

(141) اور خدا صاحبان هایمان کو چھانٹ کر الگ کرنا چاہتا تھا اور کافروں کو مٹا دینا چاہتا تھا

(142) کیا تمہارا یہ خیال ہے کہ تم جنّت میں یوں ہی داخل ہوجاؤ گے جب کہ خدا نے تم میں سے جہاد کرنے والوں اور صبر کرنے والوں کو بھی نہیں جانا ہے

(143) تم موت کی ملاقات سے پہلے اس کی بہت تمنّا کیا کرتے تھے اور جیسے ہی اسے دیکھا دیکھتے ہی رہ گئے

(144) اور محمد تو صرف ایک رسول ہیں جن سے پہلے بہت سے رسول گزر چکے ہیں کیااگر وہ مر جائیں یا قتل ہو جائیں تو تم اُلٹے پیروں پلٹ جاؤ گے تو جو بھی ایسا کرے گا وہ خدا کا کوئی نقصان نہیں کرے گا اور خدا تو عنقریب شکر گزاروں کو ان کی جزا دے گا

(145) کوئی نفس بھی اسُنِ پروردگار کے بغیر نہیں مرسکتا ہے سب کی ایک اجل اور مدّت معین ہے اور جو دنیا ہی میں بدلہ چاہے گا ہم اسے وہ دیں گے اور جو آخرت کا ثواب چاہے گا ہم اسے اس میں سے عطا کردیں گے اور ہم عنقریب شکر گزاروں کو جزا دیں گے

(146) اور بہت سے ایسے نبی گزر چکے ہیں جن کے ساتھ بہت سے اللہ والوں نے اس شان سے جہاد کیا ہے کہ راسِ خدا میں پڑنے والی مصیبتوں سے نہ کمزور ہوئے اور نہ بزدلی کا اظہار کیا اور نہ دشمن کے سامنے ذلّت کا مظاہرہ کیا اور اللہ صبر کرنے والوں ہی کو دوست رکھتا ہے

(147) ان کا قول صرف یہی تھا کہ خدایا ہمارے گناہوں کو بخش دے- ہمارے امور میں زیادتیوں کو معاف فرما- ہمارے قدموں کو ثبات عطا فرما اور کافروں کے مقابلہ میں ہماری مدد فرما

(148) تو خدا نے انہیں معاوضہ بھی دیا اور آخرت کا بہترین ثواب بھی دیا اور اللہ نیک عمل کرنے والوں کو دوست رکھتا ہے

(149) ایمان والو اگر تم کفر اختیار کرنے والوں کی اطاعت کرلو گے تو یہ تمہیں اُلٹے پاؤںپلٹا لے جائیں گے اور پھر تم ہی اُلٹے خسارہ والوں میں ہوجاؤ گے

(150) بلکہ خدا تمہارا سرپرست ہے اور و ہ بہترین مدد کرنے والا ہے

(151) ہم عنقریب کافروں کے دلوں میں تمہارا رعب ڈال دیں گے کہ انہوں نے اس کو خدا کا شریک بنایا ہے جس کے بارے میں خدا نے کوئی دلیل نازل نہیں کی ہے اور ان کا انجام جہّنم ہوگا اور وہ ظالمین کا بدترین ٹھکانہ ہے

(152) خدا نے اپنا وعدہ اس وقت پورا کردیا جب تم اس کے حکم سے کفاّر کو قتل کررہے تھے یہاں تک کہ تم نے کمزوری کا مظاہرہ کیا اور آپس میں جھگڑا کرنے لگے اور اس وقت خدا کی نافرمانی کی جب اس نے تمہاری محبوب شے کو دکھلا دیا تھا تم میں کچھ دنیا کے طلب گار تھے اور کچھ آخرت کے- اس کے بعد تم کو ان کفاّر کی طرف سے پھیر دیا تاکہ تمہارا امتحان لیا جائے اور پھر اس نے تمہیں معاف بھی کردیا کہ وہ صاحبانِ ایمان پر بڑا فضل و کرم کرنے والا ہے

(153) اس وقت کو یاد کرو جب تم بلندی پر جارہے تھے اور مڑ کر کسی کو دیکھتے بھی نہ تھے جب کہ رسول پیچھے کھڑے تمہیں آواز دے رہے تھے جس کے نتیجہ میں خدا نے تمہیں غم کے بدلے غم دیا تاکہ نہ اس پر رنجیدہ ہو جو چیز ہاتھ سے نکل گئی اور نہ اس مصیبت پر جو نازل ہوگئی ہے اور اللہ تمہارے اعمال سے خوب باخبر ہے

(154) اس کے بعد خدا نے ایک گروہ پرپُر سکون نیند طاری کردی اور ایک کو نیند بھی نہ آئی کہ اسے صرف اپنی جان کی فکر تھی اور ان کے ذہن میں خلاف حق جاہلیت جیسے خیالات تھے اور وہ یہ کہہ رہے تھے کہ جنگ کے معاملات میں ہمارا کیا اختیار ہے پیغمبر آپ کہہ دیجئے کہ اختیار صرف خدا کا ہے- یہ اپنے دل میں وہ باتیں چھپائے ہوئے ہیں جن کا آپ سے اظہار نہیں کرتے اور کہتے ہیں کہ اگر اختیار ہمارے ہاتھ میں ہوتا تو ہم یہاں نہ مارے جاتے تو آپ کہہ دیجئے کہ اگر تم گھروں میں بھی رہ جاتے تو جن کے لئے شہادت لکھ دی گئی ہے وہ اپنے مقتل تک بہرحال جاتے اور خدا تمہارے دلوں کے حال کو آزمانا چاہتا ہے اور تمہارے ضمیر کی حقیقت کو واضح کرنا چاہتا ہے اور وہ خود ہر دل کا حال جانتا ہے

(155) جن لوگوں نے دونوں لشکروں کے ٹکراؤ کے دن پیٹھ پھیرلی یہ وہی ہیں جنہیں شیطان نے ان کے کئے دھرے کی بنائ پر بہکا دیاہے اور خدا نے ان کو معاف کردیا کہ وہ غفور اور حلیم ہے

(156) اے ایمان والوں خبردار کافروں جیسے نہ ہوجاؤ جنہوں نے اپنے ساتھیوں کے سفر یا جنگ میں مرنے پر یہ کہنا شروع کردیا کہ وہ ہمارے پاس ہوتے تو نہ مرتے اور نہ قتل کئے جاتے.. خدا تمہاری علیحدگی ہی کو ان کے لئے باعجُ مسرّت قرار دینا چاہتا ہے کہ موت و حیات اسی کے اختیار میں ہے اور وہ تمہارے اعمال سے خوب باخبر ہے

(157) اگر تم راسِ خدا میں مرگئے یا قتل ہوگئے تو خدا کی طرف سے مغفرت اور رحمت ان چیزوں سے کہیں زیادہ بہتر ہے جنہیں یہ جمع کررہے ہیں

(158) اور تم اپنی موت سے مرو یا قتل ہوجاؤ سب اللہ ہی کی بارگاہ میں حاضر کئے جاؤ گے

(159) پیغمبر یہ اللہ کی مہربانی ہے کہ تم ان لوگوں کے لئے نرم ہو ورنہ اگر تم بدمزاج اور سخت دل ہوتے تو یہ تمہارے پاس سے بھاگ کھڑے ہوتے لہذا اب انہیں معاف کردو- ان کے لئے استغفار کرو اور ان سے امر جنگ میں مشورہ کرو اور جب ارادہ کرلو تو اللہ پر بھروسہ کرو کہ وہ بھروسہ کرنے والوں کو دوست رکھتا ہے

(160) اللہ تمہاری مدد کرے گا تو کوئی تم پر غالب نہیں آسکتا اور وہ تمہیں چھوڑ دے گا تو اس کے بعد کون مدد کرے گا اور صاحبانِ ایمان تو اللہ ہی پر بھروسہ کرتے ہیں

(161) کسی نبی کے لئے یہ ممکن نہیں ہے کہ وہ خیانت کرے اور جو خیانت کرے گا وہ روزِ قیامت خیانت کے مال سمیت حاضر ہوگا اس کے بعد ہر نفس کو اس کے کئے کا پورا پورا بدلہ دیا جائے گا اور کسی پر کوئی ظلم نہیں کیاجائے گا

(162) کیا رضائے الٰہی کا اتباع کرنے والا اس کے جیسا ہوگا جو غضب الٰہی میں گرفتار ہو کہ اس کا انجام جہّنم ہے اور وہ بدترین منزل ہے

(163) سب کے پیش پروردگار درجات ہیں اور خدا سب کے اعمال سے باخبر ہے

(164) یقنیا خدا نے صاحبانِ ایمان پر احسان کیا ہے کہ ان کے درمیان ان ہی میں سے ایک رسول بھیجا ہے جو ان پر آیات الٰہیٰہ کی تلاوت کرتا ہے انہیں پاکیزہ بناتا ہے اور کتاب و حکمت کی تعلیم دیتا ہے اگرچہ یہ لوگ پہلے سے بڑی کھلی گمراہی میں مبتلا تھے

(165) کیا جب تم پر وہ مصیبت پڑی جس کی دوگنی تم کفّارپر ڈال چکے تھے تو تم نے یہ کہنا شروع کردیا کہ یہ کیسے ہوگیا تو پیغمبر آپ کہہ دیجئے کہ یہ سب خود تمہاری طرف سے ہے اور اللہ ہر شے پر قادر ہے

(166) اورجو کچھ بھی اسلام و کفر کے لشکر کے مقابلہ کے دن تم لوگوں کو تکلیف پہنچی ہے وہ خدا کے علم میں ہے اور اسی لئے کہ وہ مومنین کو جاننا چاہتا تھا

(167) اور منافقین کو بھی دیکھنا چاہتا تھا .ان منافقین سے کہا گیا کہ آؤ راسِ خدا میں جہاد کرو یا اپنے نفس سے دفاع کرو تو انہوں نے کہا کہ ہم کو معلوم ہوتا کہ واقعی جنگ ہوگی تو تمہارے ساتھ ضرور آتے.. یہ ایمان کی نسبت کفر سے زیادہ قریب تر ہیں اور زبان سے وہ کہتے ہیں جو دل میں نہیں ہوتا اور اللہ ان کے پوشیدہ امور سے باخبر ہے

(168) یہی وہ لوگ ہیں جنہوں نے اپنے مقتول بھائیوں کے بارے میں یہ کہنا شروع کردیا کہ وہ ہماری اطاعت کرتے تو ہرگز قتل نہ ہوتے تو پیغمبر ان سے کہہ دیجئے کہ اگر اپنے دعوٰی میں سچےّ ہو تو اب اپنی ہی موت کو ٹال دو

(169) اور خبردار راسِ خدا میں قتل ہونے والوں کو مردہ خیال نہ کرنا وہ زندہ ہیں اور اپنے پروردگار کے یہاں رزق پارہے ہیں

(170) خدا کی طرف سے ملنے والے فضل و کرم سے خوش ہیں اور جو ابھی تک ان سے ملحق نہیں ہوسکے ہیں ان کے بارے میں یہ خوش خبری رکھتے ہیں کہ ان کے واسطے بھی نہ کوئی خوف ہے اور نہ حزن

(171) وہ اپنے پروردگار کی نعمت, اس کے فضل اور اس کے وعدہ سے خوش ہیں کہ وہ صاحبانِ ایمان کے اجر کو ضائع نہیں کرتا

(172) یہ صاحبانِ ایمان ہیں جنہوں نے زخمی ہونے کے بعد بھی خدا اور رسول کی دعوت پر لبیک کہی- ان کے نیک کردار اور متقی افراد کے لئے نہایت درجہ اج» عظیم ہے

(173) یہ وہ ایمان والے ہیں کہ جب ان سے بعض لوگوں نے کہاکہ لوگو ں نے تمہارے لئے عظےم لشکر جمع کرلیا ہے لہذا ان سے ڈرو تو ان کے ایمان میں اور اضافہ ہوگیا اور انہوں نے کہا کہ ہمارے لئے خدا کافی ہے اور وہی ہمارا ذمہ دار ہے

(174) پس یہ مجاہدین خدا کے فضل و کرم سے یوں پلٹ آئے کہ انہیں کوئی تکلیف نہیں پہنچی اور انہوں نے رضائے الٰہی کا اتباع کیااور اللہ صاحبِ فضلِ عظیم ہے

(175) یہ شیطان صرف اپنے چاہنے والوں کو ڈراتا ہے لہذا تم ان سے نہ ڈرو اور اگر مومن ہو تو مجھ سے ڈرو

(176) اور آپ کفر میں تیزی کرنے والوں کی طرف سے رنجیدہ نہ ہوں یہ خدا کا کوئی نقصان نہیں کرسکتے... خدا چاہتا ہے کہ ان کا آخرت میں کوئی حصّہ نہ رہ جائے اور صرف عذابِ عظیم رہ جائے

(177) جن لوگوں نے ایمان کے بدلے کفر خرید لیا ہے وہ خدا کو کوئی نقصان نہیں پہنچاسکتے اور ان کے لئے دردناک عذاب ہے

(178) اور خبردار یہ کفاّر یہ نہ سمجھیں کہ ہم جس قدر راحت و آرام دے رہے ہیں وہ ان کے حق میں کوئی بھلائی ہے- ہم تو صرف اس لئے دے رہے ہیں کہ جتنا گناہ کرسکیں کرلیں ورنہ ان کے لئے رسوا کن عذاب ہے

(179) خدا صاحبان هایمان کو ان ہی حالات میں نہیں چھوڑ سکتا جب تک خبیث اور طیّب کو الگ الگ نہ کردے اور وہ تم کو غیب پر مطلع بھی نہیں کرنا چاہتا ہاں اپنے نمائندوں میں سے کچھ لوگوں کو اس کام کے لئے منتخب کرلیتا ہے لہذا تم خدا اور رسول پر ایمان رکھو اور اگر ایمان و تقوٰی اختیار کرو گے تو تمہارے لئے اجر عظیم ہے

(180) اور خبردار جو لوگ خدا کے دیئے ہوئے میں بخل کرتے ہیں ان کے بارے میں یہ نہ سوچنا کہ اس بخل میں کچھ بھلائی ہے- یہ بہت اِرا ہے اور عنقریب جس مال میں بخل کیا ہے وہ روزِ قیامت ان کی گردن میں طوق بنا دیا جائے گا اور اللہ ہی کے لئے زمین و آسمان کی ملکیت ہے اور وہ تمہارے اعمال سے خوب باخبر ہے

(181) اللہ نے ان کی بات کوبھی سن لیا ہے جن کا کہنا ہے کہ خدا فقیر ہے اور ہم مالدار ہیں- ہم ان کی اس مہمل بات کو اور ان کے انبیائ کے ناحق قتل کرنے کو لکھ رہے ہیں اور انجام کار ان سے کہیں گے کہ اب جہّنم کا مزا چکھو

(182) اس لئے کہ تم نے پہلے ہی اس کے اسباب فراہم کرلئے ہیں اور خدا اپنے بندوں پر ظلم نہیں کرتا ہے

(183) جو لوگ یہ کہتے ہیں کہ اللہ نے ہم سے عہد لیا ہے کہ ہم اس وقت تک کسی رسول پر ایمان نہ لائیں جب تک وہ ایسی قربانی پیش نہ کرے جسے آسمانی آگ کھا جائے تو ان سے کہہ دیجئے کہ مجھ سے پہلے بہت سے رسول معجزات اور تمہاری فرمائش کے مطابق صداقت کی نشانی لے آئے پھر تم نے انہیں کیوں قتل کردیا اگر تم اپنی بات میں سچےّ ہو

(184) اس کے بعد بھی آپ کی تکذیب کریں تو آپ سے پہلے بھی رسولوں کی تکذیب ہوچکی ہے جو معجزات, مواعظ اور روشن کتاب سب کچھ لے کر آئے تھے

(185) ہر نفس موت کا مزہ چکھنے والا ہے اور تمہارا مکمل بدلہ تو صرف قیامت کے دن ملے گا- اس وقت جسے جہّنم سے بچا لیا گیا اور جنّت میں داخل کردیا گیا وہ کامیاب ہے اور زندگانی دنیا تو صرف دھوکہ کاسرمایہ ہے

(186) یقینا تم اپنے اموال اور نفوس کے ذریعہ آزمائے جاؤگے اور جن کو تم سے پہلے کتاب دی گئی ہے اور جو مشرک ہوگئے ہیں سب کی طرف سے بہت اذیت ناک باتیں سنوگے- اب اگر تم صبر کروگے اور تقوٰی اختیارکروگے تو یہی امورمیں استحکام کا سبب ہے

(187) اس موقع کو یاد کرو جب خدا نے جن کو کتاب دی ان سے عہد لیا کہ اسے لوگوں کے لئے بیان کریں گے اور اسے حُھپائیں گے نہیں.. لیکن انہوں نے اس عہد کو پبُ پشت ڈال دیا اور تھوڑی قیمت پر بیچ دیا تو یہ بہت اِرا سودا کیا ہے

(188) خبردار جو لوگ اپنے کئے پر مغرور ہیں اور چاہتے ہیں کہ جو اچھے کام نہیں کئے ہیں ان پر بھی ان کی تعریف کی جائے تو خبردار انہیں عذاب سے محفوظ خیال بھی نہ کرنا- ان کے لئے دردناک عذاب ہے

(189) اور اللہ کے لئے زمین و آسمان کی کل حکومت ہے اور وہ ہر شے پر قادر ہے

(190) بے شک زمین و آسمان کی خلقت لیل و نہار کی آمدو رفت میں صاحبانِ عقل کے لئے قدرت کی نشانیاں ہیں

(191) جو لوگ اٹھتے, بیٹھتے, لیٹتے خدا کو یاد کرتے ہیں اور آسمان و زمین کی تخلیق میں غوروفکر کرتے ہیں... کہ خدایا تو نے یہ سب بے کار نہیں پیدا کیا ہے- تو پاک و بے نیاز ہے ہمیں عذاب جہّنم سے محفوظ فرما

(192) پروردگار تو جسے جہّنم میں ڈال دے گا گویا اسے ذلیل و فِسوا کردیا اور ظالمین کا کوئی مددگار نہیں ہے

(193) پروردگار ہم نے اس منادی کو صَنا جو ایمان کی آواز لگا رہا تھا کہ اپنے پروردگار پر ایمان لے آؤ تو ہم ایمان لے آئے- پروردگار اب ہمارے گناہوں کو معاف فرما اور ہماری برائیوں کی پردہ پوشی فرما اور ہمیں نیک بندوں کے ساتھ محشور فرما

(194) پروردگار جو تو نے اپنے رسولوں سے وعدہ کیا ہے اسے عطا فرما اور روزِ قیامت ہمیں رسوا نہ کرنا کہ تو وعدہ کے خلاف نہیں کرتا

(195) پس خدا نے ان کی دعا کوقبول کیا کہ میں تم میںسے کسی بھی عمل کرنے والے کے عمل کو ضائع نہیں کروں گا چاہے وہ مرد ہو یا عورت- تم میں بعض بعض سے ہیں- پس جن لوگوں نے ہجرت کی اور اپنے وطن سے نکالے گئے اور میری راہ میں ستائے گئے اور انہوں نے جہاد کیا اور قتل ہوگئے تو میں ان کی برائیوں کی پردہ پوشی کروں گا اور انہیں ان جنتوں میں داخل کروں گا جن کے نیچے نہریں جاری ہوں گی- یہ خدا کی طرف سے ثواب ہے اور اس کے پاس بہترین ثواب ہے

(196) خبردار تمہیں کفّار کا شہر شہر چکر لگانا دھوکہ میں نہ ڈال دے

(197) یہ حقیر سرمایہ اور سامانِ تعیش ہے اس کے بعد انجام جہّنم ہے اور وہ بدترین منزل ہے

(198) لیکن جن لوگوں نے تقوٰی الٰہی اختیار کیا ان کے لئے وہ باغات ہیں جن کے نیچے نہریں جاری ہوں گی- خدا کی طرف سے یہ سامانِ ضیافت ہے اور جو کچھ اس کے پاس ہے سب نیک افراد کے لئے خیر ہی خیرہے

(199) اہلِ کتاب میں وہ لوگ بھی ہیں جو اللہ پر اور جو کچھ تمہاری طرف نازل ہوا ہے اور جو اُن کی طرف نازل ہوا ہے سب پر ایمان رکھتے ہیں- اللہ کے سامنے سر جھکائے ہوئے ہیں- آیااُ خدا حقیرسی قیمت پر فروخت نہیں کرتے- ان کے لئے پروردگار کے یہاں ان کا اجر ہے اور خدا بہت جلد حساب کرنے والا ہے

(200) اے ایمان والو صبر کرو.صبر کی تعلیم دو.جہاد کے لئے تیاری کرو اور اللہ سے ڈرو شاید تم فلاح یافتہ اور کامیاب ہوجاؤ

 

 دانلود ترتیل استاد صیاف زاده


هیچ نظری هنوز ثبت نشده است

ارسال نظر آزاد است، اما اگر قبلا در بیان ثبت نام کرده اید می توانید ابتدا وارد شوید.
شما میتوانید از این تگهای html استفاده کنید:
<b> یا <strong>، <em> یا <i>، <u>، <strike> یا <s>، <sup>، <sub>، <blockquote>، <code>، <pre>، <hr>، <br>، <p>، <a href="" title="">، <span style="">، <div align="">
تجدید کد امنیتی


۰
سه شنبه, ۳ تیر ۱۳۹۹، ۰۷:۰۱ ب.ظ
۰
سیدهادی محمدپور

سایت

سراش

سراش مخفف سراج شیعه میباشد

اخبار موسسه ی بیت الاحزان حضرت زهرا سلام الله علیها شعبه ی کوهدشت لرستان

مطالب قرآنی

ترتیل قرآن کریم

آموزش روخوانی و روانخوانی قرآن کریم

گلچین بهترین مداحی های کشور


<<سیدهادی محمدپور>>


نکته : این سایت تازه تاسیس است تا بارگزاری کامل مطالب صبور باشید.

طرح های حفظ قرآن

حفظ موضوعی آیات زندگی